Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/ الآية: 259 2 (علن عدشها) سقوفها لما خربها بختنصر ( قال آن ) كيف ( يني مدذو الله بتدمولها) استعظاما قوله: (ومعه ملة تين) في المصباح السلة بالفتح وعاء تحمل فيه الفاكهة والجيع سلات مثل حبة ات ال قوله: (وهو هزير) هو ابن شرخيا. وقيل: المار حو الخضر. وقيل: شخص كافر بالبعث اه ضارى قوله: (ومي خاوية) في المصباح: خوت الدار تخوي من باب ضرب خويا خلت من أهلها أو سقطت، وخواء أيضا بالفتح والمد، وخويت خوى من تعب لغةاه.
وجملة ومي خاوية في محل الحال من فاعل مر، والواو رابطة بين الجملة الحالية وبين صاحبها والاتيان بها واجب لخلو الجملة من ضمير يعود إليه يضعف كونها حالا من قرية كونها نكرة اهسين قوله: (على عروشها) بأن سقطت السقوف أولا ثم الابنية اهييضاوي وفي السمين: والعروش جمع عرش وهو سقف البيت وكذلك كل ما لتء ليستظل به، وقيل: و البيان نفسه ال قوله: (لما خربها يختصر) وذلك أن بني اسرائيل لما بلغوا في الفساد سلط الله عليهم بختتصر البابلي فسار إليهم في ستمائة الف راية، فخرب بيت المقدس وجمل بني إسرائيل اتداتا: ثلث تتله، وثلث أقره بالشام، وثلث سباه، وكان هذا الثلث مائة الف، فقسمه بين الملوك الذين كانوا معه، فأصاب كل ملك أربعة اهأبو السمود.
وهو بضم الباء وسكون الخاء السعبمة والتاء الثاة معناه ابن ونصر بضم التون وتشديد الصاد المهلة وبالراء المهملة اسم صنم وهو علم اعجمي مركب . قال في القاموس: كان وجد عند الصنم ولم يعرف له أب، قنب إليه قيل إنه ملك الأقاليم، وقال ابن قتية : لا أصل لملك لها اهشهاب.
من سورة الاسراء: وكان بختتصر عاملةا لكهراسف على بابل اهبيضاوي من سورة الاسراء وكهراسف ملك ذلك العصر وبابل مملكة معروفة الل قوله: (قال انى يحى) الخ في أني وجهان، احدهما: ان تكون يمعنى متى. قال أبو البقاء: فتكون ظرفا. والثاني آنها بمعنى كيف، فتكون حالا من هذه . وعلى كلا القولين فالعامل فيها يحيي بده أيضا وله له اهين داحياء القرية وإماتتها إما بمعنى عمارتها وخرابها أو أنه على حده (واسال القرية) (يوسف : 8)اشهاب وعبارة السمين: والاحياء والاماتة مجازان أريد بهما السمارة والخراب أو حقيقة أن قدرتا مضيافا أي أنى يحي أهل هذه القرية بعد موت أعلهاء ويجوز أن تكون هذه إشارة إلى عظام أهل هذه القرية اليالية وجمشهم المتمزقة دل على ذلك السياق اه قوله: (استعظاما لقدرثه تعالى) أي لا شكا فيها، وعبارة الخازن قال : ذلك تعجيا من قدرة الله الفتوحات الالهية (ج 1/م21
Page 321