322

============================================================

سورة البقرة(الايه: 259 كم يتسفة) يتغير مع طول الزمان والهاء قيل أصل من سانهت وقيل للسكت من سانيت وفي قراءة بحذفها (وانظر إل حتارك) كيف هو فراه ميتا وعظامه بيض تلوح، فعلنا ذلك لتعلم قلتممللة ابة) على البعث ( للناي وانظر لل الوظاير) من حمارك كيق نشرزها همنا شرطا مقدرآتقديره إن حصل لك عدم طمأنيتة في أمر المث فانظر الخ اهكرخي قوله: الم يتسته) هذه الجملة في محل نصب على الحال فإن قيل: قد تقدم شيثان وهما طمامك وشرابك ولم يعد الضسير إلا مقردا ويجاب على ذلك بجوابين ، أحدمما: أنهما لما مانا ملازمين بممتى آن أحدهما لا يكتفي به بدون الآخر صارا بمتزلة شيء واحد فكأنه قال : فانظر الى غذالك. الثاني: إن الضير يعود إلى الشراب فقط، لأنه أقرب مذكور، وثم جملة أخرى حذفت لدلالة ذه عليها والتقدير، وانظر الى طعامك لم يتسته والى شرايك لم يتسته اهسين قوله: لم يتسته) مشتق من السنة أي لم تمر عليه السنون، والمعنى على التشبيه اي كأنه لم تعر عليه المائة سنة لبقانه على حاله وعدم تغيره . وقوله: (والهاء فيل اصل) هذا مبني على أن لام السة ماء، وعلى هذا فالفعل مجزوم بسكونها، وهلي هذا فهي ثابتة وصلا ووقفا وتوله : (وقيل للكت) مبني على أن لام السنة واو على هذا القول يكون الفعل مجزوما بحذف حرف العلة وتثبت الهاء فن الوقف لا في الوصل وهي قراءة حمزة والكسائي فقوله : (وفي قراءة) اي سبعية بحذفها فيه تسمي لايهامه آن هذه قراءة مستقلة مع آنها بقية تراءة حمزة والكسانى لما عرفت آنها عندها تثيت وقضا وتحدف وصلا، فقوله: (بحذفها) أي في الوصل فقط مع ثوتها في الوقف، لأن هذا شأن ماء السكت، هذا ويصح أن يكون هلا الفعل مشتقا من التسنن الذي هو التغير وأصله لم يتسنن مأخوذ من الحما السون تأبدت النون الثالثة حرف علة، وعلى هذا يجب أن تكون الهاء للسكت لا غير، تأمل وعبارة البيضاوي واشتقاقه من السنة والهاء أصلية إن قدرت لام السنة هاء وهاء السكت إن قدرت وارا وقيل لم يتسنن من الحما المسنون فأبدلت النون الثاثة حرف علة الل قوله: (مع طول الزمان) أي مع أن شأنه التغير سريعا . قوله: ( وانظر إلى حمارك) أي كيف تقرقت عظامه أي انظر إليه لتعلم أنه مات وتقطعت أوصاله، وقوله: (واتظر إلى العظام) أي لتشاهد كفية الإحياء، فالنظران مختلفان قوله : (تلوح) أي تلمع من طول الزمان عليها. قوله: (ولنجملك آية للناس معطوف على محذوف قدره الشارح بقوله تعلم أي لتعلم كيفية إحياء الأموات أو لتعلم تمام قرتثا على إحياء الموتى وغيره ، وهذا المعطوف عليه المنوف متعلق بفعل اخر محتوف دل عليه السياق، وهو ما ذكره المفسر بقوله فعلنا ذلك ، وعبارة أبي السعود: ولنجعلك آية للناس عطف على مقدر متعلق بفعل مقدر قبله بطريق الاستناف مقرر لضون ما سبق أى نعلنا ما فعلنا من إحايك بعد با ذكر لتعاين ما استبعدته من الاحياء بعد دهر طويل ولنجملك آية للناس، انتهت.

قوله: { وانظر إلى العظام) أي لتشاهد كيفية الاحياء في غيرك بعدما شاهدتها في نفسك اه أب الود قوله: (كيف نتشزما) كيف في محل نصب على الحال، والعامل فيها ننشرها، وصاحب الحال

Page 323