244

============================================================

2 ورا البقرة(الايتان: 203، 204 (وائثوا الله وافلشوا انكتم النه مترو ) في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم ( ومن التاس من يقيبلك قولر فى الميوة الدنيا) ولا يعجبك في الاخرة لمخالفته لاعتقاده ( وتتهد الله عل ما نى تليه.) الجواب الذي أشار له أن في نفي الإثم دلالة على جواز الأمرين، فكأنه قال : فتعجلوا أو تأخروا فلا إثم في التعجيل وفي التاخير، وفي المقام اجوبة اخرى منها ما افاده السمين، وهو آن هذا من قبيل المشاكلة على حد قوله: (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) (المائدة: 116] ومتها ما يؤخذ من عبارة الكرخي ونصه : قوله: أي هم مخيرون في ذلك فيه إشارة إلى أن معنى نفي الإثم بالتعجيل والتاخير التخير بينهما والرد على أعل الجاهلية، فإن منهم من أثم التعجل، ومتهم من أثم المتأخر فنفى الإثم عن كل منهما وخيره، وإن كان التاخير أفضل لأنه يجوز أن يقع التخسر بين الفاضل والافضل كما خير المسافر بين الصوم والإفطار، وان كان الصوم أفضل أو المعنى لا إثم على المتأحر في ترك الأحذ بالرخصة مع أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن توتن عراته. آهذا جواب سؤال وهوما فائدة قوله ومن تاخر فلا اثم عليه مع أنه معلوم بالأول مما قبله اهبحروفه.

قوله: (ونفي الإنم الخ) قدره ليفيد أن قول: (لمن اتقى) خبر مبتدأ محذوف تقديره هكذا وقد قرر هذا السمين قول: (أنه الحاج) أي لأنه هو المتفع بحجه دون من سواه على حد: ذلك خير للدين يريدون ه الله االسين وتوله في الحقيقة في بعض النسخ على المحقيقة قوله : (ومن الناس من يعجبك) وقوله الأتي ومن الناس الغ هذان قسمان يضمان لقوله سابقا فمن الناس الخ، فاول الأريعة راغب في الدتيا فقط ظاهرا أو باطنا، والثاني راغب فيها وفي الآخرة كذلك، والثالث راغب في الآخرة ظاهرا وفي الدنيا باطنا . والرابع راغب في الآخرة ظاهرا وباطتا معرض عن الدنيا كذلك اه شيخنا .

والاعباب استحسان الشيء والسميل اليه والتعظيم له، وقال الرافب: العجب حيرة تعرض للانسان بسبب الشيء وليس هو شيئا في ذاته حالة حقيقية، بل هو بحسب الاضاهات إلى من يعرف السبب ومن لا بعرقه، وحقيقة أعجبي كذا ظهر لى ظهور آلم أعرف سبه اهممين قوله: افي الحيوة الدنياح متعلق بقوله على أنه صغة له أي قوله : وكلامه الكائن في شأنها وما يتملق بها وقوله : في الآخرة متعلق الضمير المستكن في الفعل العائد على القول اي ولا يعجبك هو أي قوله، وكلامه الكائن في شأن الآخرة المتعلق بها كاد عانه أنه مؤمن وأنه محب للني فهذا القول من تسلقات الآخرة اهر قوله: (ويشهد الل) جملة مستأنفة أو حالية، وقوله: (على ما في قلبه) أي من مدلول القول الذي يقول، والمراد بالاشهاد الحلف اي يحلف بالله أن ما في قلبه موافق لقوله، أو أن يقول الله يشهد ان ما في قلبي موافق لقولي لقوله إنه موافق متعلق بشهد . قوله : (شديد الخصومة) أشار به إلى أن ألد صفة مشبهة والخصام إما مصدر على حمد قوله، لفاعل الفعال والمفاعلة وعلى هذا فالإضافة علن ن ى واما جع خصم كصعب وصماب و كلب وكلاب وبحر وبحار وكعب وكماب اهأبو السعود

Page 245