Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة(الأيتان: 178، 179 وهو الوارث (باتتنه) بلا مطل ولا بخس (3ل3) الحكم المذكور من جواز القصاص والعفو عنه على الدية (تخييث) تسهل (من ييلم) عليكم (ترضتة) بكم حيث وسع في ذلك ولم يحم واحدا منهما كما حتم على اليهود القصاص وعلى النصارى الدية (نسن أغتدى) ظلم القاتل بأن قتله ( بعد ذلة) اي العفو ( فله هذا أية ) مؤلم في الآخرة بالنار أو في الدنيا بالقتل ( ولكم فى القصاس ميوە اي بقاء عظيم ( يكاولى الا تتر) ذوي العقول لأن القاتل إذا علم أنه يقتل ارتدع فأحيا نفسه ومن أراد قتله فشرع { لملكم تثثون) القتل مخافة القود قوله: (كما حتم حلى اليهود القصاص) أي وحرم عليهم العفو، واخذ الدية ولوله : (على النصارى الدية) أي وحرم عليهم القصاص، وهذا فيه تضييق على كل من الوارث والقاتل اه: قوله: (ولكم في القصاص ) خطاب لمريد القتل ظلما، والمراد في مشروعية القصاص كما بنه بقوله لأن القاتل الخ اه شيخنا. وفي أبي السمود : ولكم في القصاص حياة بيان لمحاسن الحكم المذكور على وجه بديع لا تنال غايته حيث جمل الشيء، وهو القصاص محلا لضده وهو الحياة وتكر الحياة ليدل على أن في هذا الجنس نوعا من الحياة عظيما لا يلغه الوصف وذلك لأنهم كانوا يقتلون الجماعة بالواحد فتتشر الفتنة بينهم، ففي شرع القصاص سلامة من هذا كله اه وعبارة الخازن (ولكم في القصاص حياة) هذا الحكم غير مختص بالقصاص الني هو القتل، بل يدخل فيه جميع الجروح والشجاع وغير ذلك، لأن الجارح إذا علم أنه إذا جرح خرح لم يجرح فيصير ذلك سببأ لبقاء الجارح والمجروح، وربما أفضت الجراحة إلى الموت فيقتص من الجارح اه قوله: (،ا أولي الالباب) جمع لب، وهو العقل الخالي من الهوى، سمي بذلك لأحد وجهين: اما لبنائه من لب بالمكان أقام بهه وإما من اللباب وهو الخالص، يقال لببت بالكان ولببت بضم العين ر ا ن قوله: (ومن أراد) أي واحياء من أراد قتله . قوله : (فشرع) أشار به إلى أمرين إلى أن المراد في مشروعية القصاص، والى آن قوله لعلكم الخ متملق بهذا المقدار اله قوله: (لعلكم تتقون) (القتل الخ) أو تعملون عمل أهل التقوى في المحافظة على القصاص والحكم به والإذعان له، قاله القاضي كالكشاف إشارة إلى أن الاية مسوقة لبيان منافع القصاص بعد الاخبار بقرضيته بقول: (وكتب عليكم الفصاص اهكرخي قول: (كتب عليكم) كتب مبني اللمفعول وحذف الفاعل للعلم، وهو الله تعالى وفي القائم مقام الفاعل ثلاثة أوجه، أحدما: أن يكون الوصية اى كب عليكم الوصية وجاز تذكر الفعل لوجهين، أحدمما: كون القائم مقام الفاعل مرنثأ مجازا، والثاني: الفصل بينه وبين مرفوعه. والثاني: آنه الإيصاء المدلول عليه بقوله الوصية للوالدين أي كتب هو أي الإيصاء. والثالث: أنه الجار والمجرور، وهذا يتجه على راي الأخفش والكوفين، وهليكم في محل رفع على هذا القول وفي محل نصب على القولين الأولين اهسمين
Page 215