Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/الايتان: 101، 102 معهم تتدرريق من الزين أوثوا الكتب ححتب اللو) اي التوراة ( ورآة للهورهم) اي لم يعملوا بما فيها من الإيمان بالرسول وغيره ( كاتهم لا يعلشرت ل) ما فيها من أنه ني حق أو أنها كتاب الله واتبيرا) عطف على نبذ (ما تثلوا) اي تلت ( الكيتطين قل) عهد ( ملك سايسن) من السحر قوله: مصدق لما معهم) اي التوراة من حيث انه قرر صحتها وحقق حقيقة نبوة موسى بما أنزل عليه أو من حيت انه جاء على ونق ما نعت له فيها اهكرخي توله: (الكتاب كتاب الله) الكتاب مفمول ثان لأترا لأنه معدى في الأصل إلى اثنين، فاقيم الأول مقام الفاعل وهو الواو ويقي الثاني متصوبا، وقد تقدم أنه عند السهيلي مفعول أول، وكتاب الله مفعول تبنوا، ووراء منصوب على الظرفية وناصبه تبنوا هذا مثل لاهمالهم التوزاة بقول العرب جعل هذا الأمروراء ظهره وحلف اذنه اي أهمله اهسمين قوله: (أي التوراة) إنما حمله على هذا لأن النبذ لا يكون إلا بعد التمسك والقبول، ولم يتمكوا بالقرآن . فهذا أولى من حمل الكتاب على الفرآن اهفي الخازن توله: (اي لم يعملوا بما فيل الخ أشار الى أنه مجاز عن عدم الالعفات إليه أي الكتاب والاعتناء به، لأن التبد الحقيقي لم يحصل منهم لأنه بين أيديهم يقروونه، وقال سفيان بن عيتة: آدرجوه ني الحرير والديباج وحلوه باللهب والفضة، ولم يحلوا حلاله ولم يحرموا حرامه، فذلك النيذ وانما عير عنها بكتاب الله تشريفا لها وتعظييا لحقها عليهم وتهويلا لما اجترزوا عليه من الكفر بها اهكرخي قوله: (كأنهم لا بعلمون) جملة في محل نصب على الحال، وصاحبها فريق وإن كان نكرة لتخصيمه بالوصف، والعامل نيها نبذوا التقدير مشبهين بالجهال، ومتعلق العلم محذوف تقديره: أن كتاب الله مع أنهم لا پداخلهم فيه شك، والمعن آنهم كفروا عنادآاه سمين واعلم أنه تعالى دل على أن جل اليهود أربع فرق. فرقة آمتوا بالثوراة وقاموا بحقوقها كمؤمني أهل الكتاب وهم الأقلون والمدلول عليهم بفهموم قوله: (بل اكثرهم لا يؤمتون) وفرقة جاهروا ببا عهودها وتخطي حدودها تمردا وفسوقا وهم المعنيون بقوله: تنه فرين ، وقرقة لم يجاهروا بنبذها ولكن تبذوا لجلهم وهم الاكثرون المدلول عليهم بمتطوق قوله : (بل اكثرهم لا يومتون) وفرقة تكوا بها ظاهرا ونبذوها خفية عالمين بالحال بغيا وعتادا وهم المتجاهلون المدلول عليهم بقوله: { كانهم لا بعلمون) اهبيضاوي قوله: (هطف على نبذ) أي ندوا كاب الله واتعوا كتب السحر، والأولى أن تكون هذه الجملة معطوفة على مجموع الجملة السابقة من قوله : ( ولما جاءهم) إلى آخرها لأن عطفها على نبذ يقتضي كونها جوابا لقوله: (ولما جاءهم رسول) واتباعهم لما تتلو الشياطين ليس مترتبا على مجيء الرسول بل كان اتباعهم لذلك قله وما موصولة وعاتدها محذوف والتقدير تتلوه اهكرخي قوله: (اي تلت) اي قرات او اقترت وكذبت اه قوله: (على ملك سليان) فيه قولان. أحدهما: أن على بمعنى في أي زمن ملكه . والثاني: أن
Page 127