Futuhat Ilahiyya
============================================================
مورة البقرة/الاية: 102 وكانت دفنته تحت كرسيه لما نزع ملكه او كانت تسترق السمع وتضم اليه اكاذيب وتلقيه إلى الكهتة فيدونونه وفشا ذلك وشاع أن الجن تعلم الغيب فجمع سليمان الكتب ودفتها فلما مات دلت الشياطين عليها الناس فاستخرجوها فوجدوا ليها السحر فقالرا إنما ملككم بهذا فتعلموه يضمن تتلو معتى تقول اي فتتقول على ملك سليمان، وتقول يتعدى بملى. قال تعالى: { ولو تقؤل علينا بعض الأقاويل) (الحاقة: 44] وهذا الثاني أولى فإن التجوز في الأفعال أولى من التجوز في الحروف وهو مذهب البصرين كما مر غير مرقه وإنما احوج إلى هذين التأويلين أن تلا إذ تعدى بعلى كان المجرور بعلى شيتا يصح أن يثلى عليه تحو: تلوت على زيد القرآن، والملك ليس كذلك، والتلاوة الاتباع أو القرامة وهو قربت منه، وسليمان علم أعجمي قلذلك لم ينصرف، وقال أبر البقاء: فيه ثلاث أسباب العجمة والتمريف والألف والتون، وهذا إنما يثبت بعد دخول الاشتقاق فيه، والتصريف حت تعرف بعد زيادتهما وقد تقدم أنهما لا يدسلان ني الأسماء الأعبية وقرر قوله : (وما كفر سلمان فذكره ظاهرآتغخيأ له وتعطيما اه سين قوله: (لما نزع ملكه) ومده نزهه آربعون يوما. وسبب ذلك آن إحدى زوجاته عبدت صنما اربعين يومأ وهو لا يشعر بها فساتبه اله بمقتضى مقامه الكرهم بنزع ملكه أريمين هوما قدر المدة المذكورة، وذلك أن ملكه كان في خاتمه لأنه كان من الجنة، وكان إذا دخل بيت الخلاء ترهه ووضعه د روجة له تسن الأمينة، ققل ذلك يومأ فجاه جنى اسه صخر المارد وتصور بصورة سلان ودخل على الأمينة وقال: أعطني خخاتمي فدقعته له فسخرت له الجن والإنس والطير والريح وجلس على كرسي سليمان، فجاه سليمان للأمية وطلب الخاتم فرآت صورته فير الصورة التى تعرفها منه، ققالت له: ما أنت سليمان وسليمان قد أخد الخاتم، فلما تمت الأربعون طار الجنى من فوق الكرسي ومر على اليمر والقى الخاتم فيه قابتلته سبكة فوقست في هد سليمان فاخله من يطنها ولبسه ورجع له الملك قامر باحضار صخر المارد فأتوا به فحبه فى صخرة وسد عليه بالرصاص والحديد ورماها في قعر الر اهمن الخازن في سررة س قوله: (او كانت تسترق السمع الخ) هذا هو في المعنى معطوف على قوله من السحر وأو لشويع الخلاف يعتي أن اللي تلته الغياطبن قيل هو الر، وقيل ما أحذته الكهنة من الشياطين وما ضوه ل من الاكاذيب، وعبارة الخطيب (واجوا ما تعلوا الغاطين على ملك لان من السحر، وكانت و تت كرسيه لما نرع ماكه قلم هثر بذلك سلان فلما مات استغرجوه وقالوا للمتاس: انسا ملككم سليمان بهذا فتعلموه. أما هلماء بني اسرائيل وصلحاوهم نقالوا معاذ الله آن يكون هذا من علم سليمان عليه الصلاة والسلام، وأما سقلاؤهم فقالوا هذا هلم سليمان وأقبلوا على تعلمه ورفضوا كتب انيانهم وفقت الملامة على سليمان، فلم تزل هنه حالهم حت بمث الله تعالى محدا وأنزل الله عليه براءة سليمان، هذا قول الكي وقال السدي: وكانت الشياطين تسترق السمع فيسممون كلام الملانكة فيما يكون في الأرض من موت وقيره فياتون الكوة ونلطون با يمون ن كل علة سبين عنبه بهرونه بهاه ذاه
Page 128