125

============================================================

122 سورة القرة(الايات: 101-98 واضحات حال رد لقول ابن صوريا للتبي ما جيتنا بشيء ( وما يتتير بها الا التيثون 0ا) كفروا بها (وكلا علهد وا) الله ( عهدا) على الايمان بالنبي إن خرج او النبي أن لا يعاونوا عليه المشركين ( تتو) طرحه زريق منهم) ينقضه جواب كلما وهو محل الاستفهام الإنكاري (بل) للانتقال (اتترثم لا يوه نورت وكتا جتاء هم رشول قن عند اللو) محمد (مدق لما توله : (واضحات) أي واضسمات الدلالة على معانيها وعلى كونها من عند الله اهأبو السعود.

قوله: (ما جسنا بشيء) أي بشيء نعرفه وما أنزل عليك من آية قتتبعك اهبيضاري قوله: (الا الفاسفون) اللام للعهد أي الفاسقون المعهودون، وهم أعل الكتاب المحرفون لكتابهم الخارجون عن دينهم أو للجنس وهم داحلون فيه دحولا أوليا اه كرخي قوله: اوكلما عاهدوا الخ قال ابن عباس لما ذكرهم رسول اله ما أحذ الله عليهم من العهرد في محمد ان يؤمنوا به قال مالك بن الصييف : والله ما عهد اليتا في محمد عهد فأنزل الله هذه الاية الهخازن قوله: (كفروا بها) أي الآيات ( وكلما) الخ أشار الى أن الواو للعطف والهمزة قبلها للاستفهام على معنى الإتكار، والعطف على المحذوف الذي قدره وهو تابع في ذلك للكشاف لقول الأخفش، أن الهمزة للاستفهام والوار زاتدة جار على رايه في جواز زيادتها اهكرخي قوله: (ماهدوا) (اله) قدره ليفيد أن عهدا مصوب على المفعول به، وصاهدوا ضمن معنى أعطوا ويكون المفعول الأول محذوفا اهكرخي قوله: (وهو محل الاستفهام الإنكاري) أي المقصود به، فهو في المعنى ملط عليه، والمس على اتكار اللياقة والمناسبة اي لا ينبغي ولا يليق مثهم نذ العهد كلما عقدوه اه قول: ابل اكثرهم لا يؤمتون هذا فيه قولان. احدها: آته من باب عطف الجمل وهو الظاهر، وتكون بل للاضراب الانتقالي لا الإبطالي، وقد عرقت أن بل لا تسمى عاطفة حقيقة إلا ني المفردات. والثاني: أن يكون من عطف المفردات ويكون اكثرهم معطوفا على فريق، ولا يؤمتون جملة في محل نصب على الحال من اكثرهم، وقال ابن عطية من الضمير في اكثرهم وهذا الذي قاله جالز. لا يقال قد جامت الحال من المضاف إليه، لأتا تقول هو جايز إذا كان المضاف جزءأ من المضاف إليه كما هناه وفائدة هذا الإضراب على هذا القول أنه لما كان الفريق يطلق على القليل والكثير وأسند النبد إليه وكان فيما يتبادر إليه الذهن أنه يحتمل أن النابذين للعهد قليل بين أن النابذين الأكثر دنعا للاحتمال المذكور، والتبد الطرح وهو حقيقة في الأجرام واسناده الى العهد مجاز امين قوله: (ولما جاءهم وسول} الخ هذا اشنع عليهم مما قبله حيث أنهم نبذوا كتابهم الذي كانوا قبلوه، وقال السدي : لما جاعهم محمد عارضوه بالتوراة فاتفقت التوراة والقرآن فشبذوا التوراة لموافقة الفران لها، واخذوا بكتاب اصف وحر هاروت وماروت، فلم يوافق القرآن فهذا قوله تعالى: (ولسا م وسول الخ اهشيغتا.

Page 126