121

============================================================

سورة البقرة(الابة: 46 (*و2) يتمنى (امشكنم كويكرالت سنو) لو مصدرية بمعنى ان وهي بصلتها في تأويل مصدر مفعول يود (وما هو) اي احدهم بززير) ميعده ( ين العداب) النار ( آن يتيو فاعل مزحزحه أي تعميره ( والله بيرا بتا يتتلوب) بالياء والتاء فيجازيهم وسأل ابن صوريا النبيا قلت: أفردهم بالدكر لشدة حرصهم له، وفيه تويخ عظيم لليهود لأن الذين لا يؤمنون بالمماد ولا يعرنون إلا الحياة الدتيا لا يستبعد حرصهم عليها، فإذا زاد أعل الكتاب عليهم لي الحرص وهم مقرون بالسسث والجزاء كانوا أحقاء بالتوبيخ العظيم اهخازن.

توله: (علبها) متملق بأحرص المقدرة في كلام الشارح، والضير للحياة . قوله : (لعلمهم الخ) بيان لنكتة عطف هذا الخاص على العام، وقوله : (بان مصيرهم الخ) أي فيحبون الحياة فرارا من هذا المصير، وقوله: (لع) اى لهذا المصير اهشيختا.

قوله: (الف سنة) كناية عن الكثرة فليس المراد خصوص هذا العدد، وفي سنة قولان.

احدمما: أن أسلها سنو لقولهم سنوات وسنية وسانت، والثانى: آن أصلها سنهة لقولهم سنهات وسنيهة وسانهت واللغتان ثابتان عن العرب اهسين قوله: (مصدربف) أي لكنها لا تتصب ولا جواب لها اه قوله: (وما هو يمزحرحه ) الخ في هذا الضمير اقوال. أحدها: أنه عائد على أحد كما جرى عليه الجلال، وما إما تميمية وهو مبتدأ خبره بمزحرحه على زياده الباء في الخبر، وأن يععر فاعل باسم الفاعل الذي هو مزحزح، واما حجازية وهو اسمها ويمزحزحه خبرها على زيادة الباء إلى آخر ما تقدم.

والثاني: آنه تميز الأمر والشان واليه نحا القارسي في الحلبيات موافقة للكوفيين، فانهم يجرون تفسير ضير الشان بمفرد اذا انتظم من ذلك إسناد معنوي، وعلى هدا فهو مبتدا خبره بمزحزحه على زيادة الباء في القير، وأن يعمر: فاعل بالخير، واليصريون بابون تفسيره بالمفرد، بل لا بد من جملة مصرح بجزايها سالمة من حرف جرإلى احر ما في السمين قوله: (من المذاب) من: بمعتى هن ويستعمل زحزح متعديا كما هنا ولازما كقول الشاعر: ل ايال الدجى ولا يزسرح وا بال فوه الصبح لايوض

قول: اواله بصر با يسلون الصير في كلام العرب العالم بكنه الشيء الخبير به، ومنه قولهم: فلان بصير بالغقه. أي الله عليم بخفيات أعمالهم فهو مبازيهم لا محالة اه أبو السود قوله: (بالياء والثاء) أي قرا يعقوب بالياء على الخطاب لأنه خطاب للحاضرين وتذكير لهم، والياقون بالياء على الغيب لأنه حكاية عن الغائيين، واتى بصيفة المضارع، وإن كان علمه محيطا بأعمالهم السالفة مراعاة لرؤوس الاي، وختم القواصل اهكرخي قوله: (بالياء والتاء) الأولى: وهي قراءة الياء التحتية قراءة الجمهور، والثانية: وهي قراءة القوقية قراءة يعقوب من العشرة، والخلاف فيما زاد على السبعة في آنه شاذ أو غير شاذ مشهور، وعبارة

Page 122