120

============================================================

وره القرة الآيثان: 45، 16 ان) الكافريون فيجازيهم ( واتجدلهم) لام قسم ( اترص الثاي قل حوة) أحرص (قمن اللديب اقركرأ) المنكرين للبعث عليها لعلمهم بأن مصيرهم النار دون المشركين لإنكارهم دعوا اليه اهكرخي ، وأبدا: متصوب بيتمنوه وهو ظرف زمان يصدق بالماضى والمستقبل تقول ما علت آبدا اهسمين وقال: هنا لن. وفي الجمعة لا لأن لن أبلغ في النفي من لا حتى قيل انها لتابيد النفي، ودعواهم منا بالغة قاطعة، وهي كون الجتة لهم بصفة الخلوصن، ولأن السعادة القصوى فوق مرتبة الولاية، لأن الثانية تراد لحصول الأولى نناسب ذكر لن فيها، ودعواهم في الجمعة قاصرة مردودة، وهي زصهم أنهم أولياء لله قناسب ذكر لا نيها اهكرخي: قول: با تدمت أيديهم متعلق بيتمنوه، والباء للسببية أي بسبب ما عملوا من المماصي وما يجوز، فيها ثلاثة أوجه. اظهرها: كونها موصولة بمعنى الذي، والثاني: أنها نكرة موصوقة والعائد على كلا القولين محلوف أي قدمته، فالجملة لا محل لها على الأول، وحملها الجر على الثاني والثالث أتها مصدرية أي بتقدهم أيديهم اهسمين قوله: (ولتجدتهم الخ) هذا ابلغ من قوله : ( ولن يتمنوه أبدا) يعني أنهم أشد الناس حرصا على الحياة زيادة عن هدم تمني الموت اهشيتتا.

وهذه اللام جواب قسم محتوف، والتون للتوكيد تقديره: والله لتجدنهم ووجد ههتا متعدي لسفعولين: أولهما الضمير، والثاني آحرم واذا تعدت لاثنين كاتت كعلم لي المعنى نحو: وان رجدنا اكثرهم لفاسقين (الاعراف: 102) ويجوز آن تكون متعدية لواحد ومعناها معني صادف واصاب ويتصب ارص على الحال اسين: قو احرن الناس في الصياح وحرصن عليه حرصأ من باب ضرب إذا اجتهد، والأسم الرمن بالكر وحرس على الدتيا من باب ضرب أيضا، وحرص حرصا من باب تعب لغة إذا رغب دمومة قوله: (حلى حياة متعلق بأحرص، لأن هذها الفعل يتمدى بعلى. تقول حرصت عليه والتتكير في حياة للتتبيه حلى أنه أراد حياة مخصوصة وهي السياة المنطاولة، ولذلك كانت القراءة بها أوقع من قراءة ابي على الحياة بالتعريف، وقيل: إن ذلك على حذف مقاف تقديره على طول حياة، وأصل حياة حيية تحركت الياء الثانية وانقشح ما قبلها الضآا سمين قوله: ومن اللدين اشركوا) متعلق بمحلوف دل عليه ما قبله وذكر الشارح هذا الحنوف يقوله: وأحرص من النين أشركوا . ولي السمين: وهذا العطف محمول على المعنى، لأن مسى أحرص الناس أحوص من التاس، لكانه قيل أحوص من التاس ومن الذين أشركواء ويعمتمل أنه حذف من الثاني لدلالة الأول عليه، ، والتقدير وأحرص من الذين أشركوا اهبنوع تصرف قي اللفظ اإن قلت: الذين أشركرا قد دخلوا تحت التاس في قوله : (أحوص الناس) قلم أفردهم بالذكر:

Page 121