Futuhat Ilahiyya
============================================================
12 سورة البقرة/ الاية: 97 او عمر عمن يأتي بالوحي من الملاتكة فقال جبريل فقال هو عدونا يأتي بالعذاب ولو كان ميكائيل لامئا لأنه ياتي بالخصب والسلم فنزل ( ثا) لهم ( تن كا عدوا لجنريل) فليمت غيظا ابن السبكي: ولا تجوز القراءة بالشاذه والصحيح آنه ما وراء العشرة وفاقا للبغوي والشيخ الإمام، وقيل: ماوراء السبعة انتهت.
قوله: (وسأل ابن صوريا النبي الخ) عبارة الخازن : قال ابن هباس: سبب نزول هذه الآية أن عبد الله بن صوريا حبر من احبار اليهود قال للنبي اي ملك يأتيك من السماء؟ قال: جبريل، قال : ذاك عدونا ولو كمان ميكائيل لامنا بك إن جهريل ينزل بالعذاب والشدة والخسف وانه عاداتا مرارا. وقيل، ان عمر بن الخطاب كان له أرض بأعلى المدينة وكان ممره إلبها على مداس اليهود، فكان يجلس اليهم ويسمع كلامهم فقالوا يوما: ما في أصحاب محمد احب إلينا منك وانا لنطمع فيك . فقال عر: والله ما اتيتكم لحبكم ولا أسالكم لأني شاك في ديني وانما أدخل عليكم لأزداد بصيرة في أمر محمد و، وارى آثاره في كابكم، فقالوا: من صاحب محمد الذي يأتيه من الملائكة4 قال: جبريل. قالوا: ذاك عدونا يطلع محدا على سرنا، وهو صاحب عذاب وخف وشدقه وان ميكاييل يجيء بالخصب والسلامة الخ انتهت.
وني البيضاوي ان عمر هو الذي سال اليهود ونصه وقيل: دخل عمر مدارس اليهود يومأ نسألهم عن جبريل، فقالوا: ذاك عدوتا يطلع محمدا على أسرارنا وانه صاحب كل حسف وعذاب الخ اه قوله: (قل من كان عدوا لجبريل) من شرطية في محل رفع الابتداء، وكان خحبره هلى ما هو الصيح كسا تقدم، وجوابه مملوف تقديره : من كان عدوا لجبريل فلا وجه لعداوته، أو فليمت غيظا ولا جانز أن يكون، فإنه نزله جوابا للشرط لوجهين احدهماة من جهة المعنى، والثاني: من جهة الصناعة . أما الأول: فلأن فعل التنزيل متحقق المضي والجزاء لا يكون إلا مستقبلا، وأما الثاني : فلأن لا بد في جملة الجزاء من ضمير يعود على اسم الشرط، قلا يجوز من يقم فزيد منطلق ولا ضمير نن قوله، فانه نزله بعود على دمنء فلا يكون جوابا للشرط، وقد جامت مواضع كثيرة من ذلك، ولكتهم أولوها على حذف العائد، ولجبريل يجوز أن يكون صفة لعدوأ فيتعلق يمحلرف، وأن تكون اللام مقوية لتعدية عدوا إليه، وجيريل اسم ملك وهو أعجمي، فلذلك لم ينصرف، وقول من قال إنه مشتق من جبروت الله بميد، لأن الاشعقاق لا يكون في الأسماء الأعجمية، وكذا قول من قال أنه مركب تركيب الاضافة، وان جبريل معناه عبده وايل اسم من أسماء الله تعالى فهو بمنزلة عبد الله، لأنه كان ينبغى أن يجري الأول بوجوه الإعراب، وأن ينصرف الثاني، وكذا قول المهلوي: إنه مركب تركيب مزج نحو حضرمرت، لأنه كان يبني أن ينى الأول على الفتح ليس إلا، وقد تصرفت فيه العرب على عادتها في الأساء الاعبية، نجاءت بثلاث عشرة لغة اشهرها وأفصحها جبريل بزنة تنديل وهي قراءة أبي عرو، ونافع، وابن عمر، وحقص عن عاصم ، وهي لغة الحجاز، الثانية كذلك إلا أنها بفتح الجيم وهمي قراءة ابن كثير، والحسن. الثالثة جبرثيل كسلسبيل وهي لغة قريش وتميم، وبها قرا حمزة والكساني الرابعة كذلك إلا أنه لا ياء بعد الهمزة، وتروى عن عاصم، ويحبى بن يعمر. الخامسة
Page 123