Futuhat Ilahiyya
============================================================
اسورة البقرةا الأيتان: 94، 15 والمراد آباؤهم أي فكذلك أنتم لستم بمومنين بالتوراة وقد كذبتم محمدا والايمان بها لا يأمركم بتكذيه (قل) لهم (ان كانت لكم التار الآيره) اي الجنة ( دد الله خالمتة) حاصة يندون الثاي) كما زصمتم ({ قتميوا السرت ان خنثم صدق ) تعلق بتمنيه الشرطان على أن الأول قيد في الثاني أي إن صدقتم لي زعمكم أنها لكم ومن كانت له يؤثرها والموصل إليها الموت فتمنوه (ول يتمتوه ابدا هما قدمت أيييهم) من كفرهم بالنبي المستلزم لكذبهم ( راله قليم الاستنايية حيث قالوا قي بيانها لكته أمركم بمبادة العجل فصغرى القياس كاذبة، وحيتذ لا ينتج انتاجا حيحا، ولذلك قرر البيضاوي الاسشتالية بقوله: لكنه لم يأمركم بما ذكر كانه فر بهذا مما ذكر، وإن وقع في خطا آخر وهو أنه استنى عين التالي وهو لا يشج اه.
قوله: (قل إن كانت الخ) كرر الأمر مع قرب العهد بالأمر السايق لما أنه أمر بتكيتهم واظهار كذبهم في فن آخر من أباطليهم، لكثه لم يحك عنه قيل الأمر بايطالة، بل اكتفى بالإشارة إليه في تضعيف الكلام اهابو السمود.
قوله: (ان كانت لكم الدار الآخرة) شرط جوابه (فتمنوا والدار: اصم كان وهي الجتة، والأولى أن يقدر حذف مضاف أي نعيم الدار، لأن الدار الآخرة في الحقيقة هي انقضاء الدنيا وهي للفريقين واختلفوا لي خبر كان على ثلاثة أقوال. أحدها: أنه خالصة فيكون عند ظرفا لخالصة وللاستقرار الذي في لكم والثاني: أن الخبر لكم فيتعلق يمحذوف وتصب خالصمة حيتيذ على الحال والثالث: أن الخبر هو الظرف وخالصة حال أيضا اهمين قو (حالصة) اشار إلى آن حالصة مصهر جاء على فاعلة كالمافية والعاقبة وهو يستى الغلوسن اهكرخي وتوله: (من دون التاس) مؤكد له لأن دون تستعمل للاختصاص. يقال: هذا إلى دونك أي من دونك اي لا حق لك نيه اهشهاب.
قوله: (كما زعمتم) أي حيث قلتم لن يدخل الجنة إلا من كان هودأ اهيضاوي قوله: (تعلق بتمنيه الغ) الأظهر تملق تمنيه بالشرطين وقوله : (على أن الأول الخ) غير ظاهر لأن الأول هو تمام معنى الثاني، فلا يتحقق معنى التاني بدونه، وشان القيد واستقلال المقيد بدونه اله
وجمل يعضهم الجواب المذكور جوابا عن الأول، وجعل جواب الثاتي محلوفا. وعبارة أبي السعود إن كشم صادتين جوابه محدوف ثقة بدلالة ما سبق عليه اى ان كتم صادنن فتمتوه انتهت .
قوله: (ولم يتمنوه أبدا) هذا في الممنى إشارة إلى اسشتاء نقيض الثالي، وقوله: (المتلزم لكذبهم) اشارة الى النتيجة التي هي نقيض المقدم اهشيختا.
وهذا كلام متأنف غير داخل تحت الأمر مبن من جهته تمالى لبيان ما يكون منهم من الإحجام
Page 120