Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البلرة/ الاية: 81 الموتى وابراء الاكمه والأبرص (وائدله) قويناه ( ووح القدية) من إضاقة الموصوف إلى الصفة أي الروح المقدسة جبريل لطهارته يسير معه حيث سار فلم تستقيموا ( أفقلما جماء لم رشول هما لا بين موسى وعيى آلف وتسماتة سنة وخس وعشرون سينة اه قوله: (في اثر رسول) في المصباح بثت في أثره بفتحثين، وني إثره بكسر الهمزة وسكون المثثة اي تبعته عن قرب الل وكون بعضهم في آثر بعض ليس من لفط الآية وإنما اخذه الجلال من السياق والمقام، وهذا يفيد عدم اجتماع رسولين في زمن واحد، فإن كان المراد بالرسل خصوص من آمروا بالتبليغ أمكنت صحته، وان كان المراد بهم مطلق الأنبياء بعد كل البعد، لأن من المملوم أنهم قتلوا سبمين نبيأ في يوم واحد فانظر اجتماع هذا العدد ني وقت واحداهشينتا قوله: عيسى ابن مريم خصه بالذكر من بين الرسل عليهم الصلاة والسلام، ووصفه بما ذكر من إيتاء البينات والتأييد بروح القدس لما آن بعشهم كانت لتنفيذ احكام التوراة وتقريرها، وآما عيسى عليه السلام، فقد نخ بشرعه كثيرا من أحكامها ولحسم مادة اعتقادهم الباطل في حقه عليه السلام، بيان حقيقته، واظهار كمال قبح ما فسلوه به عليه السلام اهأبو السمود.
ومريم: أصله بالسريانية صفة بمعنى الخادم ثم سمي به فذلك لم ينصوف، وفي لسان العرب وهي المرأة التي تكره مخالطة الرجال اهسين قوله: (وابراء الأكمة) أي الأعمى سواء كان صماء خلقيا أو طارثا . وفي المصباح : كمه كمها من باب تعب فهو آكمه والمراة كمهاء. مثل: أحمر وحمراء، وهو العمى يولد عليه الانسان وربما كان من رض قول: (وأيدناه) معطوف على قوله: (وآتينا هى ابن مريم) اه وفي المختار: آد الرجل اشتد وقوي وبابه ياع والايد والاد بالمد القوة تقول أيده تأييدا، والفاعل منه مؤيد بوزن مكرم وتأيد الشيء تقوى ورجل آيد بوزن جيد اى توى اه قوله : (جريل) وتسميته روحا على مبيل الاستعارة لمشابهة الروح الحقيقي لي أن كلا جسم لطيف نوراني، وأن كلا مادة الحياة فجبريل تحيا به القلوب والأرواح من حيث إتيانه بالوحي والملوم والروح تحيا به الأبدان ولاجساد . وقوله: (لطهارته) أي عن مخالفة الله تعالى في شيء ما (لا يعصون الله ما أمرهم) (التحريم: 1) الاية اهشيخنا.
قوله: (بسير معه الخ) فلم يقارقه حتى صحد به الى السماء وهو ابن ثلاث وثلاثين منة، وهذا بيان اوجه تأده به آهشخا.
قوله: (فلم تستقيوا) هذا هو المتصود بسياق الكلام من قول : (ولقد آتينا موسى الكثاب الخ، وهذا كتاية عن التكذيب والقتل وغير ذلك من قباتحهم وعنادهم اهكرخي وايضا أشار به إلى أن قوله: (أقكلما اجماء كم رسول) الخ معطوف على هذا المقدر، فكأنه قيل الفتوحات الالعية(ج 1/م4
Page 113