Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة (الابتان: 85، 46 عشاتقملون () بالياء والتاء ل ازكهاك الذين افتذا التيرة الذنيا بالآجرر) بأن آثروها عليها ( نلا يخقف عنهم الداث ولاثم يصرون لل) يمنعون منه ( ولقده ارينا ئومى الكشب} التوراة ( وقفيتا ينا تقده بالرأشلا) اي اتبعناهم رسولا في اثر رسول { وهاتتشا عيتى اتن مريم البتنتت ) المعجزات كاحياء الخطاب إلى ضمير القية. والثاني: أنه لا التفات فيه بل هو راجع إلى قوله : من يفعل، وقرأ الحسن تردون بالخطاب وفيه الوجهان المتقدمان فالالتفات نظرا لقوله من يفعل، وعدم الالتفات نظرأ لقوله: أفتومتون وكذلك (وما اله بغافل عسا تملون (البقرة: 74] فريء في المشهور بالغيبة والخطاب والكلام فيها كما تقدم انتهت قوله: (أوليك) مبتدا والموصول بصلته خبره. وكوله: (فلا يغقف ضهم الغ خبر اخر وقوله (ولاهم يصرون من عطف الاسمية على القعلية قوله: (ولقد آتينا موسى الكتاب) شروع في بيان بعض آخر من جناياتهم وتصديره بالجملة القمية لاظهار كمال الاعتناء به والمراد بالكتاب التوراة.
روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن التوراة لما نزلت جملة واحدة امر الله عز وجل موسى عليه السلام بحملها، فلم يطق ذلك، قبعث الله تعالى بكل حرف منها ملكا فلم يطيقوا حملها، فخففها الله تعالى لموسى عليه السام فحلها اهمن أبى السمود قوله وقفينا من بعده تفس: يتعدى لمفعولين أحدهما بنفه والآخر بالباء الداخلة على التابع، فكان مقتضى الظاهر أن يقال وتفيناه بالرمل، لكنه أقام الظرف مقام المفعول، وقول الشارح اى أتبناهم مفعوله محذوف اي أياء.
قوله: (رسولا) الخ حال أي مترتبين اه. وفي السمين: وتفيتا من بعده بالرسل، التضعيف لي تفينا ليس للتعدية إذلو كان كذلك لتعدى إلى اثنين، لأنه قبل التضعيف يتمدى لواحد تحو: تفوا زيدا، ولكنه ضمن معنى جتنا، كانه قيل وجثتا من بعده بالرسل، فان قيل : يجوز أن يكون متعدها لاثنين على معنى أن الأول محذوف والثاني بالرسل والباء فيه زائدة تقديره وتفينا من بمده الرسل. فالجواب: آن كفرة مجثه في القرآن كذلك تبعد هذا التقدير، ومياتي لذلك مزيد بيان في المائلة إن شاء الله تعالى، وتفيتا أصله قفونا، ولكن لما وقعت الواو رابعة قلبت ياء واشتقاقه من تفوته إذا اتبعت قناه، ثم اتبع فيه فأطلق على كل تايع وان بعد زمان التابع من زمان المتبوع، والقفا مؤخر العنق، ويقال له القالية ايضا ومن قافية الشعر، ومن بعده متعلق بققينا، و كذلك بالرسل وهو جمع رسول بمعنى مرسل ونعل غير مقيس قى فعول بمسنى مفمول اه قول: بالرمل وهو يوشع وشمويل وشمعون وداود وسليمان وشعياء وأرمياء وعزير وحزقيل والباس واليسع ويونس وزكريا ويحى وغيرهم عليهم السلام اهأبو السعود.
وقد قيل: إن عدد الأنياء بين موى وعيسى سبمون ألفأ، وقيل أربعة آلاف، وكانوا جميما على شريعة موى، فكانوا مأمورين بالممل بالتوراة وتبليغها إلى أسهم، وذكر السيوطي في التحبير أن مدة
Page 112