Futuhat Ilahiyya
============================================================
108 سورة البقره/ الابتان: 84، 85 ميئقة) وقلتا (لا تسفكون وماء لم) تريقونها بقتل بعضكم بعضا ( ولا ثخرحون انفسكم تن ويكركم) لا يخرج بعضكم بعضا من داره ( ثم أقررثم) قلتم ذلك الميثاق ( وأنشز تشهدود على أنفسكم ( ثم أتتم) يا ( ؤلاه نقالو انفسلم) بقتل بعضكم بعضا ( ولمر جون فريقا قنلم تن ويكرهت تلهوو) فيه ادغام التاء في الأصل في الظاء وفي قراءة بالتخفيف على حذفها قوله: (واذ أخلنا ميثاقكم) خطاب لليهود المعاصرين له، والمراد أسلافهم المعاصررن اموسى على سنن التذكيرات السابقة أي واذكروا يا أيها اليهود المعاصرون لمحمد وقت أن أخذنا ميثاقكم أي ميثاق آباتكم أي الميثاق عليهم في التوراة، وهذا شروع في بيان ما قملوا بالمهد المتعلق قوق الباد بعد بيان ما فعلوا بالعهد التملق بحقوق الله وما يجري مجراها.
وقوله: {لا تسفكون دماءكم) الخ جمله الشارح معمولا لقول محذوف فيكون في محل نصب، ويحتمل أنه تفسير لأخذ الميثاق فيكون لا محل له من الإعراب على قياس ما تقدم قوله: 7 تفكون). في المصباح ميفكت الدمع والدم سفكا من باب ضرب، وفي لغة من باب قتل أرقته، والفاعل بانك ومفاك مبالغة اهرفي السمين. وقرىء لا تسفكون بضم الفاء وتفكون من أسفك الرباعي اه قوله: (بقتل بعضكم بعضا) أي لأن من أراق دم غيره، فكأنما اراق دم نفسه فهو من باب المجاز بادنى ملاية، أو لأنه يوج فصاصا فهو من باب إطلاق السبب على المسبب اهكرخي قول: (ولا تخرجون أنفكم) فيه حذف حال مقدر يدل عليها ما يأتي من قوله وتخرجون فريقا الخ، والتقدير ولا تخرجوا أنفكم من دياركم متظاهرين عليهم بالاثم والمدوان، وذلك لأن العهود الماخوذة عليهم منا أريعة، كما يوخذ من كلام الشارح ترك القتل، وترك الإخراج، وترك المظاهرة، نف الفداء اله قوله: { من دياركم) متملق بتخرجون. ومن لابتداء الغاية وديار جمعه دار، والأصل دوار لأنها من دار يدور، وإنما قليت الواو ياء لانكسار ما قلها واعتلالها في الواحد اه سمين قوله: (قلتم ذلك اليثاق) أشار به إلى أن المراد هنا الإقرار الذي هو الرضا بالأمر والصبر عليه، فيكون ذلك الإقرار مجازا اهكر خي قوله: (هلى أتقكم) وشهادة المرء على نفسه مفسر بالاقرار فيكون العطف للتاكيد، وبعضهم جعله للتاسي بحمل، ثم أقررتم على الإقرار من آباتهم وحمل (وأنتم تشهدون) على شهادتهم على اباتهم وعارة اليضاوي { وأنتم تشهدون) تاكيد كقولك أقر فلان شاهدا على نفسه، وقيل وأنتم أيها الموجودون تشهدون على إفرار أسلافكم فيكون إسناد الإقرار إليهم مجازا انتهت، قوله: (ثم انتم الخ) أنتم مبتدأ وتقولون خبره، والنداء اعتراض بينهما اهشيخنا.
قوله: (فيه إدهام التاء في الأصل) أي قيل قلبها ظاء، والأصل تظاهرون بتاء ين . الأولى : حرف
Page 108