108

============================================================

سورة البقرةا الاة:1 تتعاونون عليهم بالاثم) بالمعصية ( والشتون) الظلم (قان با ئولم أسترى) وفي قراءة اسرى تدوفم) وفي قراءة تفادوهم تتقلوهم من الأسر بالمال أو غيره وهو مما عهد إليهم المضارعة، والثانية: تاء التفاعل فاجشمع مثلان واجتماعهما ثقيل، فخف بادغام الثانية لي الظاء، فصار اللفظ بظاء مثددة، واختير الإدغام على الحذف لقرب السخرجين، ولكون الثاني أقوى من الأول اه ري قوله: (على حذنها) أي التاء الثانية وفي السمين، وهل المحتوف الثانية، وهر الأولى لحصول الثقل بها، ولعدم دلالتها على معنى المضارهة أو الأولى كما زعم مشام اه وجملة تظاهرون حال في الواو في تخرجون أو من فريقا أو منهما اه شيخنا.

قوله: (بالاثم والعدوان الياء للملابسة وصلة القعل محذوفة، والمعنى تتظاهرون عليهم بحلفائكم من العرب حال كونكم ملتبسين بالاثم والعدوان اهشيختا.

والاثم في الأصل الذنب وجمعه آثام، ويطلق على الفعل الذي يستحق به صاحبه الذم واللوم، وقيل: هو ما تنقر منه النفس ولا يطمئن إليه القلب، فالائم في الآية يحتمل أن يكون مرادا به ما ذكرت ن هذه المعاني، ويحمل آن جوز به عما يوجب الاسم اقامة البب مقام المبب، والعدوان التجاوز في الظلم، وقد تقدم في تعتدوا وهو مصدر كالكفران والغفران والمشهور ضم فائه وفيه الغة بالر اين قوله: (وان بأتوكم) الواو واتعة على الفريق أي وإن ياتكم ذلك الفريق الذي تخرجون من دياره وقت الحرب حال كونه أسر تقدوه، ومعنى إتيانه لهم أنه يقع في يد حلفانهم فيتمكنون من افتدات منهم، فإذا وقع نضيري في يد الأوس يقال إنه اتى قريظة من حيث إنه وقع أيدي حلفائهم فكأنه في ايديهم تأمل قوله: (وفي قراءة اسرى) أي في قراءة حمزة، لكن مع الإمالة ومع كون الفعل تقدوهم، وقول تفادوهم يمني مع آمارى بالامالة وعدمها وكذلك تقدوهم هند غير حمزة مع آمارى بالإمالة وعدمها فالقراءات خمة أرى بالامالة مع تقدوهم، وأبارى بالامالة وعدمها مع تفدوهم وتفادوهم اه شيختا وني المصباح أن كلا من اسرى واسارى جميع أسير، وفي السمين يحتمل أن اسارى جع ارى، واسرى جمع آسير اه قوله: اتتقدوهم) تفسير بالازم ففي المختار فداه وناداء أعطى فداء* فأتقده اه وقوله: (أو فيره) كالرجال.

وقوله: (وهو مما عهد إليهم) أي قوله وان يأتوكم أسارى الخ من جملة الميثاق المأخوذ عليهم فهو معطوف في المعنى حلى وقوله لا تسفكون دماءكم، لكته الان اعتراض بين المتعاطفين لأن قول وهو محرم الخ حال معطوفة على الحال أعني تظاهرون الخ اهشيخنا.

Page 109