Futuhat Ilahiyya
============================================================
ودة البفرة(الايتان: 83، 84 (واليتك والتحين ولولوا للياس) قولا متما) من الأمر بالمعروف والنهي عن المتكر والصدق في شأن محمد والرفق يهم وفي فراءة بقم الحاء وسكون السين مصدر وصف به مبالغة (وأقثوا الضكلؤة و= ثوا الزكوة) فقبلتم ذلك لم توليشر) اعرضتم عن الوفاء به في التفات عن الغيبة والمراد آباؤهم ( إلا تليلا ينكم وأنشر ثرشد) عنه كاباتكم ( تاذ أندنا متعلق بمحلوف كما تدره الشارح وانما عطف بر الوالدين على الأمر بعبادة الله، لأن شكر المنمم واجب ولله على هيده أعظم النعم لأنه أوجده بعد العدم، قيجب تقديم شكره على شكر غيره، ثم إن للوالدين على الولد نعمة عظيمة لأنهما السبب في وجوده، ولهما عليه حق التربية فحقها يلي حق الم بالوجود الحقيقي وعطف على برهما بر ذوي القربى، لأن حق القرابة تابع لحق الوالدين والإحان اليهم إنسا هو بواسطة الوالدين اهمن الخازن.
قوله: (مصدر) في القاموس الحسن بالضم الجمال والجمع محاسن على غير قياس وتياسه أن يكون جما لمحن كميد وحن ككرم ونصر فهو حاسن وحن بفتحتين وحين كامير وحسان كقراب وحسان كرمان الل وأما حسن بفتحتين على قراءة حمزة والكسائى فهو صفة مشبهة لا مصدر كما فهم من عبارة القاموس بسقط ما للكرخي هنا.
قوله: (واقسوا الصلاة وآتوا الزكاة) يريد بهما ما فرض عليهم في ملتهم اهكرخي قوله: (لقبانم ذلك) اي السميثاق المذكور وقدر هذا لعطف علي قوله، (ثم توليتم اه قوله؛ (فيه التفات عن الغية) أي الى الخطاب لأن ذكر بني اسرائيل إنما وقع بطريق الغيية، وهذا الذي ذكرء الزمخشرى إنما يجيء على قراءة لا يمبدون بالغية، وأما على قراءة الخطاب فلا التفات البتة، ويجوز أن يكون اراد بالالتفات الغروج عن خطاب يني اسرائل القدماء الى خطاب الحاضرين في زمن النبي، وقد قيل بذلك فيكون التفاتا على القراء تين، ومن فوائد الالتفات تطرية الكلام، وميانة المع عن الضجر، والاملال لما جبلت عليه النفوس من حب التنقلات والسامة من الاستمرار على منوال واحد كما هو مقرر فى محله اهكر خي قول: (إلا تليا منكم وهو من أقام اليهودية على وجهها قبل النسخ، ومن أسلم منهم كمبد الله ابن سلام وأضرابه اهكرخي قوله: (كابائكم) وعلى هذا يكون العطف للمنايرة، لأن قوله ( ثم توليتم) خطاب والمراد ااباؤهم وقوله: (وأنتم معرضون) خطاب لهم مع كونهم مرادين بأنفسهم فكانه قال: نم تولى آباؤكم وتولتم تبعالهم اهشيتا. والسمين وقال أبو البقاء: ثم توليتم يعني آباؤهم وأنتم معرضون يعني أنفسهم، كما قال: وإذ تجيناكم من ال فرعون أي آباء كم اهه وهذا يودي إلى أن جملة قوله (وأنشم معرضون) لا تكون حالا لأن ناعل التولي في الحقيقة ليس هو صاحب الحال والله أعلم اه
Page 107