Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/ الايات: 13-81 كل جانب بأن مات مشركا (قأوليا أشكث القار فن فيها خرلئون ) روعي قيه معنى من النيت، امثوا ومملرا القكلككت أولهان أستب الجيوهم فيها ختلرب ) اذكر ( واذ أتذنا ييقق بنى اتركيل) قي التوراة وقلنا (لا تبدوة) بالتاء والياء ( إلا الله) خبر بمعنى النهي وقرى، لا تعيدوا(و) احسنوا (بالولن اكاةا) برا (رذى القرق) القراية عطف على الولدين قوله: (من كال جانب) أي فلا تبقى له حستة . (بأن مات مشوكا) أي لأن غيره وإن لم يكن ل سوى تصديق قلبه واترار لسانه لم تحط الخطيتة به اي لم تسد عليه جميع طرق الجنة بخلاف الكفر فانه سد عل صاحبه جيع طرقها.
قوله: (اذ اخذنا إلى إلخ) هذا التقرير يقتضي أن الخطاب مع التبي وهو وإن كان صحيما لكت اليس متاسبأ للسياق، وهو تذكير اليهود المماصرين للني بما وتع لأسلافهم، فالأولى الاحتمال الاحر وهو أن يكون الخطاب مع بني إسرائيل وهم البهود المماصرين للني بما وقع من أسلافهم وعلى هذا يقدر العامل اذكروا عبارة ابي السعود (واذ أخدتا مثاق بني امراتيل) شررع في تعداد يعض آخر من قبائح ألاف اليهود مسا ينادي يعدم لهان اخلافهم، وكلمة إذ نصب ياضمار نعل خوطب به الني والمومنون ليحملهم التأمل والنظر في أحوالهم على تطع الطمع في ايماتهم، أو خوطب به اليهود الموجودون في عهد النبي توبيخأ لهم بوء صتبع أسلانهم، أي اذكروا إذا أخذنا ميثاقهم الخ ت قوله: (ميثاق بتي إسرائيل) اي الذين كانوا في زمن موسى قوله: الا تمبدون إلا لله) فيه الخات عن التعبير بالغيبة في بني اسرائيل، وهذا إذا لم يقدروا وقلنا كما منعه الشارح، فان قدر فلا التفات اهمن السمين لوله: الاتميدون الا الله) جصله الشارح محمولا لقول مملوف، وهذا القول يحتمل آنه في محل الحال، ويحتمل أن هذا القول المقدر ليس في محل اللحال، بل هو مجرد إخبار، وهو المثيادر من قول الجلال خير بسنى النهيء ويحتمل أن جملة لا تعبدون مفرة لأحد الميثاق، وذلك أنه لما ذكر الله تعالى أنه أخد ميثاق بني اسرائيل كان في ذلك إبهام للميثاق ما هو، فأتى بهله الجملة مفرة له ولا معل لها حيثذ من الاعراب اهمن السمين قوله: (خبر يمعنى النه) وهو أبلغ من صريح النهي لما فيه من الاعتناء بشأن المنهي وتاكد طلب امتثاله حتى كأنه امتتل واخبر عته اهزكريا.
وعبارة أبي السعود، وهو أبلغ من صريح النهي لما فيه من إبهام أن المنهي عنه حقه أن يسارع إلى الانتهاء عما نهي عنه، نكاته انتهى عنه فيخبر يه الناهي انتهت.
قوله: (ترىء لا تعبدوا) أي يصريح النهي، وهذه القراءة شاذة اهكرخي وفيه الشارح غلي شدوذها بقوله : وقرىء على قاعدته أنه يشير للسبعية يقوله وقي قراءة، وللشاذة يقوله وقرىء، وهذه القاعدة أغلبية في كلامه وسيأتي أنه يخالفها في مواضع قوله: (وبالوالدين
Page 106