104

============================================================

وره البقرة الاية: 1 مه شركا (والعطت بوتايتثث) بالافراد والجمع اي استولت عليه وأحدقت به من تحقيقهما، واختار الزمخشري القول الثاني، فإنه قال: لن يختلف متعلق بمحلوف تقديره إن اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده، وقال ابن عطية : فلن يخلف الله عهده اعتراض بين اثناء الكلام كأنه يعي بذلك أن قوله: أم تقولون معادل لقوله اتخذتم، فوقت هذه الجملة بين المتعادلين معترضة، والتقدير أي هذين واقع اتخاذكم العهد أم قولكم بغير حلم لملى هذا لا محل لها من الإعراب، وعلى الأول محلها الجزم اهسين قوله: (أم تقولون) أم منا يحتمل أن تكون متصلة وهي التي يطلب بها وبالهمزة التعيين، وحييذ فالاستفهام للتقرير المؤدي إلى التبكيت لتحقق العلم بالشق الأخير كأنه قيل : آم لم تتخذوه* بل تقولون الخ ويحتمل أن تكون منقطعة وهي التي بمعنى بل والاسخهام لانكار الاتخاذ ونفيه ومستى بر الاضراب والانتقال من التوبيخ بالإنكار على اتخاذ العهد إلى ما تفيده همزتها من التوييخ على القول اهمن أبي السعود والجلال جرى على الثاتي حيث قدر جواب الهمزة بلا النافية، وقشر أم بيل وهي للأضراب الاتعقالى، وبعد ذلك قام المقطمة تفسر بل وحدمها أو بل مع الهمزة خلاف بينهم، والشارح جرى علي الأول فيكون المعنى على نفي ما في حيز الهمزة وإثيات ما في حيز آم ويكون الكلام في المقيقة من قبيل الخبر بخلافه على كونها متصلة فهر من قبيل الانشاء اهشيتا.

قوله: بلى حرف جواب كتم وجير وأجل واي إلا أن بلى جواب لنفي مقدم أي إبطال ونقض وليباب له سواء دخله استفهام أم لا قتكون اليجابا له نحو قول القاتل ما قام زيد. فتقول: بلى أي قد قام، وقوله: الس ند قائما؟ فتقول: بلى أي هو قائم قال تعالى: (الست بربكم قالوا بلى) [الاعراف: 172)، ويروى عن ابن عباس أنهم لو قالوا نعم لكفروا اه سمين قوله: (تكم وتخلدون) اشار به إلى آن بلى جواب واثبات لما نقوه من مس النار لهم إلأ أياما دودة أي بدليل ما بعده پرهد آن الخلود قى مقابلة قولهم الا أياما معدودة وهو تقرير حن اهكرخي قول: (من كسب سيثة في معنى التعليل لما أفادته بل، ومن تحتمل الشرطية والموصولية والأنسب بقوله والدين آمنوا الخ هو الثاني وأتى بالفاء في الشق الأول دون الثاني أيذانا بتسبب الخلود في الثار عن الشرك وعدم تسبب الخلود في الجنة عن الإيسان، بل هو بمحض لضل الله تعالى اها شفتا وأصل سيثة سيوتة لأنها من ساء يسوء نوزنها فيعلة فاجتمعت الياء والوار وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء كما قي سيد وميت اه قوله م (شركا) أخذه مما بعده كما أشار إليه في تقريره، ، وهذا ما عليه إجماع المفسرين كما قاله الواحدي اهكرخي قوله: (بالاقراد) على أي أن المراد بها الشرك وهو واحد، وقوله والجمع أي جمع التصيح خطيثاته على أن المراد بال خطينات أنواع الكقر المتجددة لي كل وقت وأوان اه كرخي

Page 105