103

============================================================

سوره البقرةا الأيات: 21-79 وكتبوها على خلاف ما آنزل (نويد لهم يث كتبت أندييم) من المختلق ( ووتد لهم يتا ) من الرشا ( وقالواح لما وعدهم الني النار ( كن تمعتا) تصيبنا التار الا أتاما دةة) قليلة اربعين يوما مدة عبادة آباتهم العجل ثم تزول ( ثل) لهم يا محمد (أتخدثم حذفت منه همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام ( هند ألو عهدا) ميثاقا منه بذلك (فلن يخلف الله مقدهو به لا ( أم بل ( نذولون على الله ما لا تملشوبت س) تمسكم وتخلدون فيها ن قدم النبى المدينة فاحتالوا في تعويق أسافلهم عن الايمان بمحمد مخافة أن يقطعرا عنهم ما يأخذون منهم قعمدوا إلى صفة النبي في التوراة، وكانت هي فيها حسن الوجه حن الشعر اكحل العيين ربعة فشيروا ذلك، وكتبوا مكانه طويل ازرق العينين سبط الشمر، قإذا سألهم سغلتهم عن ذلك قرؤوا عليهم ما كتبوه فيجدونه مخالقا لصفة التب فيكذبونه اهمن أبي السمود.

قوله: (فويل لهم مما كتيت أبدبهم تاكيد لقوله : ( قويل للذين مكتيون الكتاب بأيدبهم) ومع ذلك ليه نوع مقايرة لأن قوله: (مماكت أبدبهم) وقع تعليلة فهو مقصود وقوله فيما سلف (يكتبون الكتاب باهديهم وقع صلة فهو غير مقصود. وقول: (ووهل لهم مما يكسبون الكلام فيه كالدي فيما قبله من جهة أن التكرير المتاكيد اه من أبي السمود.

قوله: (من الرشا) أى أو من المعاصي، وقوله كالزمخشري هنا من الرشا وفيما قبله من المختلق يشهر يأن كلمة ما في الموقمين موصولة لكن المصدرية ارجح لفظا ومعنى كما لا يخفى قاله الشيغ سعد الدين التفتازاني، وإنسا كرر الويل ليقيد أن الهلاك مرتب على كل واحد من الفعلين على حدته لا على مبوع الأمرين وأخر يكسبون، لأن الكتابة مقدعة وتبتها كب المال، فالكب سبب، والكسب مسبب، فجاء النظم هلى هذا الترتيب اهكرخي والرشا: بضم الراء وكسرها جمع رشوة يتثليثها وهي ما يدقع إلى الحاكم ليحكم بحق أو ليشنع من ظلم اهزاده.

قوله: (الا أباما معدوة) مذا اسسناء مفرغ وأهامأ متصوب على الظرف بالفعل قبله، والتقدير ان تمسنا النار أبدا إلا في ايام قلاكل يسصرها العد، لأن العد يحصر القليل، وأصل أيام أيوام لأنه جمع بوم نعو قوم وأقوام قاجتممت الياء والواو وسبقت إحدلهما بالسكون نوجب قلب الواو ياء وادغام : الياء في الياء مثل هين وميت اهسمين قوله (معدودة) أي يضبطها العد يلزمها في المادة القلة، فقوله : قليلة الخ تفسير باللام اه شيختا قوله: (حدقت منه همرة الوصل) أي لاسحقال اجتساع همزتين كما مراهكرخي قول: (مرغاقأت) اى خبرا ووهدا بما تزرهمون اهييضاوى قوله الان يقلف اله حهده) هلا جواب الاسخهام المخدم في قوله: (اتخلتم) وهل هذا بطريق تضمين الاخهام معنى الشرط أو بطريق اضمار الشرط بعد الابخهام واخواته قولان تقدم

Page 104