Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/ الأيتان: 78، 29 ما(2م) في جحد نبوة النبي وغيره مما يختلقوته ( الايناثون ظنأ ولا علم لهم ( فويل شدة عذاب تلرين متنمود اتكتب بأيده) اي مختلقا من عندهم ( ثم يقولون هذذا من عند ألله ليشتواهو تكا قلية من الدنيا وهم اليهود غيروا صفة الني في التوراة وآية الرجم وغيرهما ركون أماني أو نحو ذلك، والأماني جمع أمنية بتشديد الياء فيهما وبتخفيفها نيهما، وهي لي الأصل ما يقدره الإنسان في نفسه من منى إذا قدر، ولذلك تطلق على الكذب وعلى ما يتمثى وما يقرأ، والمعنى: ولكن يمتقدون اكاذيب أخذوها تقليدا من المحرفين أو مواعيد فارغة سمعوها منهم من أن الجنة لا يدخلها إلا من كان هردا وأن النار لن تمهم إلا أياما معدودة، وفيل إلا ما يقرؤون قراءة عارية عن معرفة المعنى اه من البيضاوى والسمين مع زيادة لغيرهما.
قوله: (مان) (م) (هم) تبه به على أن إن نافية بمعنى ما ولكن لا تعمل عسلها واكثر ما تأتي بمعناها اذا اتتقض بالا وقد جاءت وليس معها الا كما سيجيء في موضعه اهكرخي وعبارة السمين: إن نافية بمعنى ما إذا كانت نافية فالمشهور لا أنها تعمل عمل ما الحجازية) واجاز بعضهم ذلك، ونسبه لسيبويه، وهم في محل رفع بالابتداء لا اسم إن لأنها غير عاملة على المشهور، وإلا للاسثناء المفرغ و(يظنون) في محل الرفع خبو لقوله هم وحدف مفعولي الظن للعلم بهما أو اقتصارااه قوله: (قويل للذين يكتبون) ويل: مبتدأ وجاز الابتداء به وإن كان نكرة لأنه دعاء عليهم، والدعاء من المسوغات سواء كادعاء له نحو سلام عليك أو عليه كهذه الآية، والجار وهو الخبر فيتعلق وف ان قوله: (شلة علاب) أي أو هو واد في جهتم لو سيرت فيه الجبال لانماعت ولذابت من حره كما رواه الترمذي وغيره مرفوعا وابن المنثر موقوفا على ابن مسمود ادكرخي تول (بايديهم متعلق يكتبون ويبعد جعله حالا من الكتاب، وفائدة ذكر اليد مع أن الكتابة لا تكون إلا بها تحقيق مباشرتهم ما حرنوه بأتفسهم زيادة في تقبيح فسلهم، قال تعالى: (ولا طاير يطير (الأنعام: 38] يقولون بأفواههم اهكرسي والكتاب هنا بمعى المكوب، قتصبه على الصفعول به وببعد جمله مصدرا على بابه، والأيدي جمع يد، وأصل أيدي يضم الدال كفلس وأفلس في القلة، فاستقلت الضمة قبل الياء فقلبت كسرة التبانس ثم حذفت ضصة الياء للتخفيف اهسين قوله؛ (مختلفأ من هتدهم أشار به إلى أن قوله بايديهم في محل الحال، والسعنى يكتبون الكتاب أي اللفظ المكوب اي الذي يكتب حال كونه كاثتا بأيديهم، وكونه بايديهم كناية عن كونه مختلفا ومكذوبا وعبارة السمين. وقال ابن السراج : ذكر الأيدي كناية عن أنهم اختلقوا ذلك من تلقاتهم ومن د انفهم قوله: اليشتروا به تمنأ قليلا) روي أن احبار البهود خافوا ذهاب ملكهم، وزوال رناستهم حين
Page 103