101

============================================================

1 ورة البقرة(الايتان: 7، 7 يتلثود) الاستفهام للتقرير والواو الداخل عليها للعطف ( أا الله ينلم ما يير وب وما يقاثون ( ما يخفون وما يظهرون من ذلك وغيره فيرعووا عن ذلك (رمنهم) أي البهود ( أتيون) عوام ( لا يقلثو اليتب) التوراة ( إلا) لكن (أماق) اكاذيب تلقوها من رؤسائهم فاعتمدوها (وان للمنافقين. قوله: (الاستقهام للتقرير) وهو حمل المخاطب على الاقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده ع التوبيخ اهكرخي وقوله : (والواو الداخل عليها) الضمير المستكن في الداخل راجع للاستفهام، والضمير في عليها للواو، فالصفة قد جرت على غير من هي له نكان عليه أن يبرز بأن يقول: والواو الداخل هو آي الاستفهام عليها للعطف أي على محذوف تقديره أيلوموتهم على التحديث بما ذكر ولا يعلمون الخ وعبارة السين (أولا يملمون أن اله) تقدم أن متهب الجمهور آن النية بالواو التقديم على الهمزة لأنها عاطفة، وإنسا اخرت عنها لقوة همزة الاستفهام، وأن مذهب الزمخشري تقدير فعل بعد الهمزة ولا للفي، وأن الله يعلم في محل نصب وفيها حذ اححمالان: احدهما: أنها سادة مسد مفرد إن جعلنا علم بممنى عرف، والثاني: آنها مادة مسد مفعولين ان جملتاها متعدية بالاثنين كظننت وقد تقدم أن هذا مدهب سيبويه وأن الأحفش يدعي آنها سادة مد الأولى والثاني محذوف، وما يجوز أن تكون بمعن الدى وعائدها محذوف آي يسرونه وهعلنونه، وآن تكون مصدرية اي هعلم سرهم وعلنهم والسر والعلانية مثقابلان انشهت.

قول: (ما يرون) اي اليهود الموبخون. ني البيضاوي: (أو لا يعدسون) يعني هؤلاء المنافقين او اللاشمين أو كليهما أو لياهم والمحرفين ان لله يعلم ما يسرون وما يعلنون ومن جملته اسرارهم الكفر واظهارهم الايمان وتحريف الكلم عن مواضعه ومعانيه اله قوله: (من ذلك) أي نمت محمد، وقوله: (فيرعووا) أي يرجهوا عن ذلك . وني المصباح: ارهوى عن الأمر رجع عنه اه قوله؛ (ومنهم أميون) الجملة معطونة على الجمل الثلاث الحالية لمشاركتها لهن، فإن ضونها متاف لرجاء الخير متهم، وان لم يكن فيها ما يسم مادة الطمع فى ايانهم كما هو مضمون الجمل الثلاثة فإن الجهل بالكتاب في منافاة الإيمان ليس بمثابة تحريف كلام الله ولا بمثابة النفاق ولا بمثابة النهي عن إظهار ما في التوراة اهمن أبي السمود . والأميون جمع امي: وهو الذي لا يقرأ ولا يكتب متسوب الى الأم كأنه باق على أصل الخلقة اهكرخي قوله: (أميون) (عوام) أي ومن هذا شأنه لا يطمع في ايمانه. قوله: (لا يعدود) جملة فعلية في محل رفع صفة لأميون، كانه تيل أميون غير عالمين اه سمين تول: (إلا أماني) اسثناء منقطع كما اشار له يتفسيره بلكن على عادته في أن يشير للهمنقطع بتفسير إلا بلكن لأن الأماني ليست من جس الكتاب، ولا مندرجة تحت مدلوله، ولا يصح أن تكون متصوية بيملمون لأن إدراك الأماني اي الاكاذيب لي علما بل هو جهل مركب أو اعتقاد تاشيء عن تقليد، لحينثذ الناصب لها محذوف كما أشار له البيضاري في الحل تقديره، لكن يعتقدون أماني أر

Page 102