100

============================================================

مورة البقرة( الايتان: 76، 7 (قلدالقوا) . اي مناققو اليهود ( الدينة امنوا قالواء امثا) بأن محمدا نبي وهو المبشر به في كتابنا (تانا تل) رجع ( بقضهم إل بتض قالواح اي رؤساؤهم الدين لم ينافقوا لمن نافق ( انحدثتم) اي المؤمنين ( يما فتح الله عليلم) أي عرفكم في التوراة من نمت محمد ليتافلم ليخاصموكم واللام للصيرورة عند ريك) في الآخرة ويقيموا عليكم الحجة في ترك اتياعه مع علمكم بصدةه (اللاتقو) أنهم يحاجونكم اذا حدشموهم فتنتهوا قال تعالى: (أولا تكون حالا مؤكدة لأن مناما قد فهم من قوله عقلوه والثاني: وهو الظاهر آن يحرقونه أي يحرفون حال علبهم بذلك اين قوله؛ (والهمزة للإنكار) أي الاستبعاد على حد أنى لهم الكرى الخ، وقوله فلهم سابقة في الكفر أي لهم كفر سابق على الكفر بمحد، وهو تحريف التوراة، پمي فحسذ إيمانهم مستبعد غاية الاسبعاد اشيختا: قوله: ماذا لقوا الذين آمتوا) الخ معطوف على جملة الحال فهي حال أخرى، والمراد أن من كل هذا شانه فايساته بعيد جدا فلا تطمعوا فيه، وفي السمين: وهذه الجملة الشرطية تحتمل وجهين احدهما: أن تكون مستأنفة كاشفة عن احوال اليهود والمنافقين، والثاني: آن تكون في محل نصسب على الحال معطوفة على الجملة الحالية قبلها، وهي وقد كان فريق والتقدير كيف تطعمون ني إيمانهم وحالهم كيت وكيت اه قوله: (قالوا اتحدثونهم) الخ أى البعض الساكتون الذين لم ينافقوا . قالوا للمنافقين موبخين الم على ما صعوال أبو السود قوله: بسا لتح اله) متعلق بالتحديث قبله،، وما موصولة بمعنى الذي والعائد محذوف أي فتحه الله، والجملة من قوله أتحدثونهم في محل نصب بالقول والفتح هنا معناه الحكم والقضاء. وتل الفتاح القاضي بلفة اليمن، وقيل الإنزال، وقيل الإعلام أو التبيين بمعتى انه بين لكم صفة محمد هليه الصلاة والسلام، أو المن بمعنى ما من عليكم من تصركم على عدوكم وكل هذه أقوال مذكورة في الفاسير اهسين قوله: (من نعت محمد) والتعبير عنه بالفتح للايذان بأنه سر مكنون وباب مغلق لا يقف عليه أحد من أبي السمود قوله: (للصيروة) أي للعاقبة والمآل للعلة الباعتة ومع كونها للصيرورة المضارع منصوب بعدها بان مضمرة مي متعلقة بتحدثونهم. وقوله: (عند ربكم ظرف معمول لقوله ليحاجوكم بمعنى لحاجوكم يوم القيامة، فكنى عنه بقوله عند ريكم وقيل عند بمعنى ني آي ليحاجوكم في ربكم اى فيكونون أحق به منكم، وقيل ثم مضاف محلوف أي عند ذكر ربكم. قوله: (مع علمكم) الأولى ع اقراركم كما في الخازن، لأن هذا هو الذي يخص المنافقين، وأما العلم بصدقه فقدر مشترك بينهم وبين الموبخين لهم اهشيختا.

قول: (انلا تعقلون) من تمام مقولهم. قول: (أو لا بعلمون) أي اليهود الموبخون

Page 101