99

============================================================

ورة البفرةر الاية: ل الخطاب افتكتعوة) أيها المؤمنون ( أن يؤهوا) اى اليهود ( كلم وقد كان قريق) طائفة ينفم) احبارهم (يشعون كانم اللو) في التوراة ( لو يحر فونه) يغيرونه ( منا يقد ما هقلوة) فهموه ( وهم يتلشورب) انهم مقترون والهمزة للإنكار اي لا تطمعوا فلهم سابقة في الكفر القاسية قلوبهم محافظ لأعمالهم حتى يبازيهم بها في الآجرة اهحازن.

تول: التطمعون) الهمزة للاستفهام، وتدخل على ثلاثة من حروف العطف الفاء كما هنا، والواو كقوله الاتي أو لا يعلمون، وثم كقوله: اثم إذا ما وقع آمشم به، واختلف في مثل هذه التراكيب، فذهب الجمهور إلى أن الهمزة مقدمة من تاخير لأن لها الصدر ولا حذف ني الكلام، والعقدير ناتطمعون، والا يعلمون، وثم إذا ما وتع. ونهب الزمخشري الى آنها داخلة على محذوف دل عليه سياق الكلام والتقدير هنا أتسمعون أخبارهم وتعلمون أحوالهم فتطعون اهمن أبي السعود.

قول: (ايها المؤمنون) يعني الشي وأصحابه، وقيل الخطاب للني وحده والجمع للتعظيم قوله: (أن يؤمتوا لكم ضمنه معنى ينقادوا أو اللام زائدة. توله: (أي اليهود) يعني الموجودين في زمن التبي والاستفهام للاتكار، كما يأتي، والمراد الإنكار الاستبعادي يعني أن طمعكم في ايمانهم بعيد لأنهم أربع فرق في كل منهم وصف يحسم مادة الطمع في ليمانه، فأشار إلى الأول بقوله وقد كان الخ، ولا يقدح في كون المراد الموجودين في زمن النبى التعبير بكان لأن المضي بالنسبة لزمن نزول الآية، واشار إلى الثاني: بقوله : واذا لقوا الذين امنوا، والى الثالث بقوله: (واذا خلا بعضهم الى بعض) [البقرة: 76] وإلى الرابع بقوله : ( ومنهم أميون) (البقرة: 78] الخ اهأبو السمود قوله (وقد كان) الواو للحال والتقدير أنتطممون في ليمانهم، والحال أنهم كاذبون محرفون لكلام الله تعالى، وقد مقربة للماضي من الاستقبال سوغت وقوعه حالا ويسمعون خير كان، والفرين اسم جمع لا واحد له من لفظه كرهط وترم اهسمين قوله؛ (احارهم) في المصباح الحبر بالكسر العالم والجمع أحبار مثل حمل وأحمال والحير بالفتح لغة فيه وجمعه حبور مثل فلس وفلوس اه قوله: (في التوارة) أي حال كوته في التوراة، وذلك كتعت محمد وآية الرجم اه بيضاوي فيكتبون بدل اكحل العين ريعة جعد الشعر حسن الوجه طويلا أزرق العين سبط الشعر اهزكريا.

توله: ومن بعدما عقلوه) متعلق بيحرفونه، والتحريف الامالة والتحويل وثم التراخي إما ني الزمان او في الرتبة وما يجوز أن تكون موصولة اسمية أي ثم يحرفون الكلام من بعد المعنى اللي فهموء وعرفوه ويجوز أن تكون مصدرية والضمير في عقلوه يمود حينتذ على الكلام أي من بعد تعقلهم لياء

قوله : (فهوما أي بعقولهم ولم يبق لهم في مضمونه ولا في كونه كلام رب العزة ريبة اصلا اه ري قوله: (وهم بدمون جملة حالية، وفي العامل نيها قولان: أحدهمما عغلوه ولكن هلزم منه آن

Page 100