يَقُوْلُ: كِتَابُنَا إِلَى الأَعْدَاءِ يَسُدُّ مَسَدَّ العَسَاكِرِ وَالسِّلَاحِ.
[من الوافر]
٢٠٩٥ - إِذَا مَا أَوَّلُ الخَطِيِّ أَخْطَا ... فَمَا يُرْجَى لآخِرِهِ انْتِصَارُ
اللجلَاجُ الحَارثيُّ: [من المتقارب]
٢٠٩٦ - إِذَا مَا أَهَانَ امْرُؤٌ نَفْسَهُ ... فَلَا أَكْرَمَ اللَّهُ مَنْ يُكْرِمُهُ
قَبْلهُ:
لَا تَحْسِدِ الكَلْبَ أَكْلَ العِظَامِ ... فَعِنْدَ الخَرَاءةِ مَا تَرْحَمُه
وَعَمَّا قَلِيْلٍ تَرَى بِإِسْتِهِ ... كُلُوْمًا جَنَاهَا عَلَيْهِ فَمُه
إِذَا مَا أَهَان امْرُؤٌ نَفْسَهُ. البَيْتُ.
وَتُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي عُيَيْنَةَ بن المُهَلَّبِ بن أَبِي صُفْرَةَ.
[من الطويل]
٢٠٩٧ - إِذَا مَا أَهَنْتَ النَّاس هُنْتَ عَلَيْهِمُ ... كمَا أَنَّهُ مَنْ يُكْرِمِ النَّاسِ يُكَرَمِ
صَالِحُ بنُ عَبْدِ القُدُّوْسِ: [من الطويل]
٢٠٩٨ - إِذَا مَا أَهَنْتَ النَّفْسَ لَمْ تَرَ مُكْرِمًا ... لَهَا بَعْدَمَا عَرَّضْتَهَا لِهَوَانِ
البُرْقُعِيُّ: [من المتقارب]
٢٠٩٩ - إِذَا مَا الأَدِيْبُ ارْتَضَى بِالخُمُوْلِ ... فَمَا الحَظُّ فِي الأَدَبِ المُسْتَفَادِ
بَعْدهُ:
إِذَا صَارِمٌ قَرَّ فِي غَمْدِهِ ... حَوَى غَيْرُه فَضْلَ يَوْمَ الجِّلَادِ
إِذَا النَّارُ ضاقَ بِهَا زَنْدهَا ... فَفُسْحَتُهَا فِي فِرَاقِ الزِّنَادِ
٢٠٩٥ - البيت في الفلك الدائر على المثل السائر: ٤/ ١٤٦ من غير نسبة.
٢٠٩٦ - التمثيل والمحاضرة: ٨٦، الزهد الكبير: ١٧٢.
٢٠٩٧ - البيت في السحر الحلال: ١٠٠.
٢٠٩٨ - البيت في ديوان صالح بن عبد القدوس: ١٤٨.
٢٠٩٩ - معجم الأدباء: ١/ ٢٢ منسوبًا إلى البحتري ولا يوجد في الديوان، اللطائف والظرائف: ٢٢٨.