[من الطويل]
٢٠٨٧ - إِذَا مَا امْرُؤٌ لَمْ يَحْقِدِ الوِتْرَ لَمْ يَكُنْ ... لَدَيْهِ لِذِي النُّعْمَى جَزَاءٌ وَلَا شكْرُ
قَالَ يَحْيَى لِعَبْدِ المَلِكِ بن صالِح إِنَّكَ لَحَقُوْدٌ فَقَالَ: إن كَانَ الحِقْدَ عِنْدَكَ بَقَاءُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ إِنَّهُمَا عِنْدِي لثَابِتَانِ فَلَمَّا قَامَ عَبْدُ المَلِكِ قَالَ يَحْيَى مَا رَأَيْتُ سِوَاهُ احْتَجَّ لِلحِقْدِ حَتَّى حَسَّنَهُ. وَقِيْلَ لِعَبْدِ المَلِكِ بن صالِحٍ إِنَّ أَخَاكَ عَبْدُ اللَّهِ يَزْعمُ أَنَّكَ لَحَقُوْدٌ فَتَمَثَّلِ:
إِذَا مَا امْرُؤٌ لَمْ يَحْقِد الوِتْرَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِ. البَيْتُ.
مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ: [من الطويل]
٢٠٨٨ - إِذَا مَا امْرُؤٌ مِنْ ذَنْبِهِ جَاءُ تَائِبًا ... إِلَيْكَ وَلَمْ تَغْفِرْ لَهُ فَلَكَ الذَّنْبُ
أَحْمَدُ بن يَحْيَى الكُوْفِيَّ: [من المتقارب]
٢٠٨٩ - إِذَا مَا انْتَسَبْتَ إِلَى دِرْهَمٍ ... فَأَنْتَ المُعَظَّمُ بَيْنَ الوَرَى
بَعْدهُ:
وَإِمَّا فَخَرْتَ عَلَى مَعْشرٍ ... فَبِالمَالِ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَفْخَرَا
وَلَا تَفْخَرَنْ بِالعظَامِ الرُّفَات ... وَدَعْ مَا سَمِعْتَ وَخُذْ مَا تَرَى
فَإِنَّ أَفَاضِلَ هَذَا الزّمانِ ... مَنْ كَانَ ذَا جِدَّةٍ أَو ثَرَا
أَصْلُهُ ثَرَاءٌ وَقَصَّرَهُ لِلوَزْنِ.
وَذُو العِلْم عِنْدَهُمُ جَاهِلٌ ... إِذَا كَانَ بَيْنَهُمْ مُعْسِرَا
هُوَ أَبُو العَبَّاسُ أَحْمَد بن يَحْيَى بن زَيْدِ النَّاقَة الكُوْفِيّ السُّلْمِيّ، وِلَادَتُهُ فِي رَجَبِ سَنَةِ ٣٧٧ هـ وَوَفَاتُهُ فِي ٤٤٧.
[من الطويل]
٢٠٩٠ - إِذَا مَا انْتَضَيْنَاهَا لِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ ... ضَرَبْنَا بِهَا مَا اسْتَمْسَكَتْ بِالقَوَائِمِ
٢٠٨٨ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ١١٩ من غير نسبة، ديوان محمد بن حازم (العاشور) ٣٣.
٢٠٨٩ - الأبيات في الوافي بالوفيات: ٨/ ١٥٠.
٢٠٩٠ - البيت في ديوان ابن الرومي: ٣/ ٢٦٩.