1024

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

وَلَمْ يَأتِ الكَبِيْرُ بِيَوْمِ خَيْرٍ ... فَمَا فَضلُ الكَبِيْرِ عَلَى الصَّغِيْرِ؟
أَعْرَابِيَّةٌ: [من الوافر]
١٧١٩ - إِذَا كَانَ الطِّبَاعُ طِبَاع سَوْءٍ ... فَلَيْسَ بِنَافِعٍ أَدَبُ الأَدِيبِ
يُرْوَى أَنَّ امْرَأةً مِنَ العَرَبِ أَخَذَتْ جَرْوَ ذِئْبٍ فَرَبّتْهُ بِلَبَنِ شَاةٍ كَانَتْ لَهَا فَلَمَّا كَبِرَ الجرْو وَاسْتُحْكَمَ ذَهَبَتْ المَرْأةُ يَوْمًا فِي بَعْضِ حَوَائِجهَا فَوَثَبَ الذّئْبُ عَلَى الشَّاةِ فَأَكَلَهَا فَلَمَّا رَجِعَتْ المَرْأةُ وَرَأتْ ذَلِكَ أَنْشَأَتْ تَقُوْلُ:
أَكَلْتُ شُوَيْهَتِي وَفَجعتَ قَوْمِي ... بِشَاتِهمُ وَأَنْتَ لَهُمْ رَبِيْبُ
غُذِيْتَ بَدِرّهَا وَنشَأتَ مِنْهَا ... فَمَا أَدْرَاكَ أَنَّ أَبِيْكَ ذَيْبُ
إِذَا كَانَ الطِّبَاعُ طِبَاعُ سوءٍ. البَيْت.
وَيُرْوَى: فَلَا يَغْرُرْكَ تَأَدِيْبُ الأَيْبِ
[من الوافر]
١٧٢٠ - إِذَا كَانَ العَطَاءُ بِبَذْلِ وَجْهٍ ... فَقَدْ أَعْطَيتَنِي وَأَخَذْتَ مِنِّي
قَبْلَهُ:
سَرَى فِي بَحْرِ جُوْدِكَ حُسْنُ ظَنِّي ... فَلَا تَكْففْ يَدَيَّ حُسْنَاكَ عَنِّي
إِذَا كَانَ العَطَاءُ بِبَذْلِ وَجْهٍ. البَيْتُ
[من الوافر]
١٧٢١ - إِذَا كَانَ الغُلَامُ كَذَا بَلِيْدًا ... فَمَا ذَنْبُ المُعَلِّمِ وَالأَدِيْبِ؟
[من الوافر]
١٧٢٢ - إِذَا كَانَ القَضَاءُ إِلَى ابنِ آوى ... فَتَعْدِيْلُ الشُّهُوْدِ إِلَى القُرُوْدِ
وَمِنْ بَابِ إِذَا كَانَ القَضَاءُ قَوْلُ:
إِذَا كَانَ القَضَاءُ عَلَيّ حَتْمًا ... وَكَانَ الأَمْرُ يَجْرِي بِالقَضَاءِ

١٧١٩ - القوافي للتنوخي: ١١٣ والمستظرف في كل مستطرف: ٢١٩ (وليس بنافع أدب).
١٧٢٠ - حياة الحيوان الكبرى: ٢/ ١٦٢.
١٧٢٢ - التمثيل والمحاضرة: ١٩٣.

3 / 72