774

وحسبتهم أسدا أساود أو

إبلا تصول قرومها جربا

من حي عدنان وأخوتهم

قحطان لا ميلا ولا نكبا

ورأيت مركب ما أردت بهم

صعبا ومغمز عودهم صلبا

ورميت طرفك ناظرا فرأى

في كل أرض موقدا حربا

وعصمت بالليل البهيم وقد

ألقى عليك ظلامه حجبا

فسريت تغشى البيد مجتزعا

بالعيس منها الحزم والسهبا

وتركت جندك للقنا جزرا

والبيض تجذب هامهم جذبا

قتلا وأسرا في الحديد معا

يتوقعون القتل والصلبا

فأشكر أيادي ليلة سمحت

لك بالبقاء وركبها ركبا

بل لا تؤدي شكرها أبدا

حتى تصيرها لكم ربا

Page 774