20

Dīwān Ṭufayl al-Ghanawī

ديوان طفيل الغنوي

إذا خرجت يوما أعيدت كأنها

عواكف طير في السماء تقلب

وألقت من الإفزاع كل رحالة

وكل حزام فضله يتذبذب

إذا استعجلت بالركض سد فروجها

غبار تهاداه السنابك أصهب

فرحنا بأسراهم مع النهب بعدما

صبحناهم ملمومة لا تكذب

أبنت فما تنفك حول متالع

لها مثل آثار المبقر ملعب

وراحلة وصيت عضروط ربها

بها والذي تحتي ليدفع أنكب

له طرب في إثرهن وربه

إلى ما يرى من غارة الخيل أطرب

Page 20