16

Dīwān Ṭufayl al-Ghanawī

ديوان طفيل الغنوي

كواكب دجن كلما غاب كوكب

بدا وانجلت عنه الدجنة كوكب

وقال أناس يسمعون كلامهم

هم الضامنون ما تخافون فاذهبوا

فلم يبق إلا كل جرداء صلدم

إذا استعجلت بعد الكلال تقرب

فما برحوا حتى رأوها تكبهم

تصعد فيهم تارة وتصوب

لعمري لقد خلى ابن خيدع ثلمة

فمن أين إن لم يرأب الله ترأب

فنلنا بقتلانا من القوم مثلهم

وبالموثق المكلوب منا مكلب

يقولون لما جمعوا الغدو شملهم

لك الأم منا في الموطن والأب

وبالخير إن كان ابن خيدع قد ثوى

يبنى عليه بيته ويحجب

وبالنعم المأخوذ مثل زهائه

وبالسبي سبي والمحارب محرب

نداماي أضحوا قد تخليت منهم

فكيف ألذ الخمر أم كيف أشرب

Page 16