567

البحر : متقارب تام

أليس من العدل أن تسمعا ؟

فأشكو إليك نموما سعى

أطاع له الماء حتى استقى

وأمكنه الرعي حتى رعى

أتاك فأغشيته منزلا

رحيبا ، وأرعيته مسمعا

فأبدع ما شاء فى فرية

تأنق في صنعها وادعى

صناع اللسان ، خلوب البيا

ن ، يخلق من ضحكه أدمعا

حريص على الشر ، لا ينثني

عن القصد ما لم يجد منزعا

يسير مع الرفق ، حتى إذا

تمكن من فرصة أوضعا

وما كان لولا خلاج الظنون

ليرغب في القول ، أو يطمعا

ولا وحفاظك ، وهو اليمي

ن ما حلت عن عهدكم إصبعا

ولكنها نزغات الوشاة

أصابت هوى ، فلوت أخدعا

Page 567