وعظمتهم ترجو النبي محمدا
. . .
عليه صلاة الله ثم سلامه
به طاب من هذا النظام اختتامه
وجاء بحمد الله حلوا كلامه
يعز على أهل البيان مرامه
وتمسي له زهر الكواكب حسدا
. . .
ابث به حادي الركاب مشرقا
حديث جهاد للنفوس مشوقا
رميت به من بالعراق مفوقا
وأرسلت منه بالبديع مطوقا
حماما على دوح الثناء مغردا
. . .
ركضت به خيل البيان إلى مدى
فأحرزت فضل السبق في حلبة الهدى
ونظمت من نظم الدراري مقلدا
وطوقت جيد الفخر عقدا منضدا
وقمت به بين السماطين منشدا
. . .
Page 326