325

الا جدد الرحمن صنعا حضرته

ودوح الأماني في ذراه هصرته

بقصر طويل الوصف فيه أختصرته

يقيد طرف الطرف مهما نظرته

ومن وجد الاحسان قيدا تقيدا

. . .

دعوت له الأشراف من كل بلدة

فجاءوا بآمال لهم مستجدة

وخصوا بألطاف لديه معدة

أياد بفياض الندى مستمدة

فكلهم من فضله قد تزودا

. . .

وجاءتك من آل النبي عصابة

لها في مرامي المكرمات إصابة أحبتك حبا ليس فيه استرابة ولبت دواعي الفوز منها إجابة

وناداهم التخصيص فابتدروا الندا

. . .

أجازوا إليك البحر والبحر يزخر

لبحر سماح مده ليس يجزر

فرواهم من عذب جودك كوثر

وواليت من نعماك ما ليس يحصر

Page 325