327

نسقت من الاحسان فيه فرائدا

وأرسلت في روض المحاسن رائدا

وقلدت عطف الملك منه قلائدا

تعودت فيه للقبول عوائدا

فلا زلت للفعل الجميل معودا

. . .

ولا زلت للصنع الجميل مجددا

ولا زلت للفخر العظيم مخلدا

وعمرت عمرا لا يزال مجددا

وعمرت بالأبناء أوحدا أوحدا

وقرت بهم عيناك ما سائق حدا

. . .

Page 327