316

ولما قضوا من سنة الشرع واجبا

ولم نلق من دون الخلافة حاجبا

افضنا نهني منك جذلان واهبا

أفاض علينا أنعما ومواهبا

تعود بذل الجود فيما تعودا

. . .

هنيئا هنيئا قد بلغت مؤملا

وأطلعت نورا يبهر المتأملا

وأحرزت أجر المنعمين مكملا

تبارك من أعطى جزيلا وأجملا

وبلغ فيك الدين والملك مقصدا

. . .

ألا في سبيل العز والفخر موسم

يظل به ثغر المسرة يبسم

وعرف الرضى من جوه يتنسم

وأرزاق أرباب السعادة تقسم

ففي وصفه ذهن الذكي تبلدا

. . .

وجللت في هذا الصنيع مصانعا

تمنى بدور التم منها مطالعا

Page 316