وأشقر مهما شعشع الركض برقه
أعار جواد البرق في الأفق سبقه
122
بدا شفقا قد جلل الحسن أفقه
الم تر أن الله أبدع خلقه
123
فسال على أعطافه الحسن عسجدا
وأصفر قد ود الأصيل جماله
وقد قد من برد العشي جلاله
125
إذا اسرجوا جنح الظلام ذباله
وفي ذيله ذيل الظلام قد ارتدى
وأدهم في مسح الدجى متجرد
يجيش بها بحر من الليل مزبد
128
وغرته نجم به تتوقد
له البدر سرج والنجوم مقلد
129
وفي فلق الصبح المبين تقيدا
وأبيض كالقرطاس لاح صباحه
على الحسن مغداه وفيه مراحه
131
Page 319