ولما قضوا من سنة الشرع واجبا
ولم نلق من دون الخلافة حاجبا
افضنا نهني منك جذلان واهبا
أفاض علينا أنعما ومواهبا
تعود بذل الجود فيما تعودا
. . .
هنيئا هنيئا قد بلغت مؤملا
وأطلعت نورا يبهر المتأملا
وأحرزت أجر المنعمين مكملا
تبارك من أعطى جزيلا وأجملا
وبلغ فيك الدين والملك مقصدا
. . .
ألا في سبيل العز والفخر موسم
يظل به ثغر المسرة يبسم
وعرف الرضى من جوه يتنسم
وأرزاق أرباب السعادة تقسم
ففي وصفه ذهن الذكي تبلدا
. . .
وجللت في هذا الصنيع مصانعا
تمنى بدور التم منها مطالعا
Page 316