315

وتترك أوصال الوشيج مقصدا

. . .

ويا عاذرا أبدى لنا الشرع عذره

طرقت حمى قد عظم الله قدره

وأجريت طيبا يحسد الطيب نشره

لقد جئت ما تستعظم الصيد أمره

وتفديه إن يقبل خليفتها فدا

. . .

رعى الله منها دعوة مستجابة

أفادت نفوس المخلصين إنابة

ولم تلف من دون القبول حجابة

وعاذرها لم يبد عذرا مهابة

فأوجب عن نقص كمالا تزيدا

. . .

فنقص كمال المال وفر نصابه

وما السيف إلا بعد مشق ذبابه

وما الزهر إلا بعد شق إهابه

بقطع يراع الخط حسن كتابه

وبالقص يزداد الذبال توقدا

. . .

Page 315