وأبديت فيها للجمال بدائعا
وأجريت للإحسان فيها مشارعا
يود بها نهر المجرة موردا
. . .
وأجريت فيها الخيل وهي سوابق
وإن طلبت في الروع فهي لواحق
نجوم وآفاق الطراد مشارق
يفوت التماح الطرف منها بوارق
إذا ما تجاري الشهب تستبق المدى
. . .
وتطلع في ليل القتام كواكبا
وقد وردت نهر النهار مشاربا
تقود إلى الأعداء منها كواكبا
فترسم من فوق التراب محاربا
تحور رؤوس الروم فيهن سجدا
. . .
سوابح بالنصر العزيز سوانح
وهن لأبواب الفتوح فواتح
تقود إليك النصر والله مانح
فما زلت باب الخير والله فاتح
Page 317