وللظبيات الآنسات مراحه
تراه كنشوان أمالته راحه
132
وتحسبه وسط الجمال معربدا
وذاهبة في الجو ملء عنانها
وقد لفعتها السحب برد عنانها
134
يفوت ارتداء الطرف لمح عيانها
وختمت الجوزاء سبط بنانها
135
وصاغت لها حلي النجوم مقيدا
أراها عمود الصبح علو المصاعد
وأوهمها قرب المدى المتباعد
137
ففاتته سبقا في مجال الرواعد
وأتحفت الكف الخضيب بساعد
138
فطوقت الزهر النجوم بها يدا
وقد قذفتها للعصي حواصب
قد انتشرت في الجو منها ذوائب
140
تزاور منها في الفضاء حبائب
فبينهما من قبل ذاك مناسب
141
Page 320