وفي دوحة العلياء منك تفرعوا
ملوك بجلباب الحياء تقنعوا
أضاء بهم من افق قصرك منتدى
. . .
وقد أشعروا الصبر الجميل نفوسهم
وأضفوا به فوق الحلى لبوسهم
وقد زينوا بالبشر فيه شموسهم
وعاطوا كؤوس الأنس فيه جليسهم
وأبدوا على هول المقام تجلدا
. . .
شمائل فيهم من أبيهم وجدهم
تفضل آي الفخر فيها بحمدهم
وتنسبها الأنصار قدما لسعدهم
تضيء بها نورا مصابيح سعدهم
ولم لا ومن صحب الرسول توقدا
. . .
فوالله لولا سنة قد أقمتها
وسيرة هدي للنبي علمتها
وأحكام عدل للجنود رسمتها
لجالت بها الأبطال تقصد سمتها
Page 314