311

فتهدي سجايا كابن رشد نهاية

وإن كان هذا السعد منك بداية

سيبقى على مر الزمان مخلدا

. . .

سعودك تغني عن قراع الكتائب

وجودك يزري بالغمام السواكب

وإن زاحمتها شهبها بالمناكب

ووجهك بدر المنتدى والمواكب

وقد فسحت في الفخر ابناؤك المدى

. . .

بنوك كأمثال الأنامل عدة

أعدت لما يخشى من الدهر عدة

وزيد بهم برد الخلافة جدة

أطال لهم في ظل ملكك مدة

إله يطيل العمر منك مؤبدا

. . .

بدور بأوصاف الكمال استقلت

غمام بفياض النوال استهلت

سيوف على الأعداء بالنصر سلت

نجوم بآفاق العلاء تجلت

Page 311