وفي دوحة العلياء منك تفرعوا
ملوك بجلباب الحياء تقنعوا
72
أضاء بهم من افق قصرك منتدى
وقد أشعروا الصبر الجميل نفوسهم
وأضفوا به فوق الحلى لبوسهم
74
وقد زينوا بالبشر فيه شموسهم
وعاطوا كؤوس الأنس فيه جليسهم
75
وأبدوا على هول المقام تجلدا
شمائل فيهم من أبيهم وجدهم
تفضل آي الفخر فيها بحمدهم
77
وتنسبها الأنصار قدما لسعدهم
تضيء بها نورا مصابيح سعدهم
78
ولم لا ومن صحب الرسول توقدا
فوالله لولا سنة قد أقمتها
وأحكام عدل للجنود رسمتها
لجالت بها الأبطال تقصد سمتها
81
Page 314