فتهدي سجايا كابن رشد نهاية
وإن كان هذا السعد منك بداية
سيبقى على مر الزمان مخلدا
. . .
سعودك تغني عن قراع الكتائب
وجودك يزري بالغمام السواكب
وإن زاحمتها شهبها بالمناكب
ووجهك بدر المنتدى والمواكب
وقد فسحت في الفخر ابناؤك المدى
. . .
بنوك كأمثال الأنامل عدة
أعدت لما يخشى من الدهر عدة
وزيد بهم برد الخلافة جدة
أطال لهم في ظل ملكك مدة
إله يطيل العمر منك مؤبدا
. . .
بدور بأوصاف الكمال استقلت
غمام بفياض النوال استهلت
سيوف على الأعداء بالنصر سلت
نجوم بآفاق العلاء تجلت
Page 311