310

إمام أفاد المعلوات زمانه

فما لحقت زهر النجوم مكانه

ومد على شرق وغرب أمانه

ولا عيب فيه غير أن بنانه

تغرق مستجديه في ابحر الندى

. . .

هو البحر مد العارض المتهللا

هو البدر لكن لا يزال مكملا

هو الدهر لا يخشى الخطوب ولاولا

هو العلم الخفاق في هضبة العلا

هو الصارم المشهور في نصرة الهدى

. . .

أما والذي أعطى الوجود وجوده

وأوسع من فوق البسيطة جوده

لقد أصحب النصر العزيز بنوده

ومد بأملاك السماء جنوده

وأنجز للإسلام بالنصر موعدا

. . .

أمولاي قد انجحت رأيا وراية

ولم تبق في سبق المكارم غاية

Page 310