312

ولاحت كما شاءت سعودك أسعدا

. . .

وإن ابا الحجاج سيفك منتضى

وبدر بآفاق الجمال تعرضا

بنورك يا شمس الخلافة قد أضا

وراقت على أعطافه حلل الرضى

فحل محلا من علاك ممهدا

. . .

مليك له تعنو الملوك جلالة

يجرر أذيال الفخار مطالة

وتفرق اسد الغاب منه بسالة وترضاه انصار الرسول سلالة

. . .

فأبناؤه طابوا فروعا ومحتدا

. . .

أزاهر في روض الخلافة اينعت

زواهر في افق العلاء تطلعت

جواهر اغيت في الجمال وأبدعت

وعن قيمة الاعلاق قدرا ترفعت

يسر بها الإسلام غيبا ومشهدا

. . .

Page 312