ولاحت كما شاءت سعودك أسعدا
. . .
وإن ابا الحجاج سيفك منتضى
وبدر بآفاق الجمال تعرضا
بنورك يا شمس الخلافة قد أضا
وراقت على أعطافه حلل الرضى
فحل محلا من علاك ممهدا
. . .
مليك له تعنو الملوك جلالة
يجرر أذيال الفخار مطالة
وتفرق اسد الغاب منه بسالة وترضاه انصار الرسول سلالة
. . .
فأبناؤه طابوا فروعا ومحتدا
. . .
أزاهر في روض الخلافة اينعت
زواهر في افق العلاء تطلعت
جواهر اغيت في الجمال وأبدعت
وعن قيمة الاعلاق قدرا ترفعت
يسر بها الإسلام غيبا ومشهدا
. . .
Page 312