309

خليفتنا المولى الإمام محمدا

. . .

تقلد حكم العدل دينا ومذهبا

وجور الليالي قد ازاح وأذهبا

فيا عجبا للشوق أذكى وألهبا

وسل صباحا صارم البرق مذهبا

وقد بات في جفن الغمامة مغمدا

. . .

يذكرني ثغرا لاسماء اشنبا

إذا ابتسمت تجلو من الليل غيهبا

كعزم أمير المسلمين إذا اجتبى وأجرى به طرفا من الصبح أشهبا

. . .

واصدر في ذات الإله وأوردا

. . .

فسبحان من أجرى الرياح بنصره

وعطر أنفاس الرياض بشكره

فبرد الصبا يطوي على طيب نشره

ومهما تجلى وجهه وسط قصره

ترى هالة بدر السماء بها بدا

. . .

Page 309