حكت شبها للنحل والنحل حوله
عصي إلى مثواه تهوي عواليا
فمن مثبت منها الرمية مدرك
ومن طائر في الجو حلق وانيا
وحصن منيع في ذراها قد ارتقى
فأبعد في الجو الفضاء المراقيا
كأن بروق الجو غارت وقد أرت
بروج قصور شدتهن سواميا
فأنشأت برجا صاعدا متنزلا
يكون رسولا بينهن مداريا
تطور حالات أتى في ضروبها
بأنواع حلي تستفز الغوانيا
فحجل برجليها وشاح بخصرها
وتاج إذا ما حل منها الأعاليا
وما هو إلا طير سعد بذروة
غدا زاجرا من اشهب الصبح بازيا
أمولاي يا فخر الملوك ومن به
سيبلغ دين الله ما كان راجيا
بنوك على حكم السعادة خمسة
وذا عدد للعين ما زال واقيا
Page 303