303

حكت شبها للنحل والنحل حوله

عصي إلى مثواه تهوي عواليا

فمن مثبت منها الرمية مدرك

ومن طائر في الجو حلق وانيا

وحصن منيع في ذراها قد ارتقى

فأبعد في الجو الفضاء المراقيا

كأن بروق الجو غارت وقد أرت

بروج قصور شدتهن سواميا

فأنشأت برجا صاعدا متنزلا

يكون رسولا بينهن مداريا

تطور حالات أتى في ضروبها

بأنواع حلي تستفز الغوانيا

فحجل برجليها وشاح بخصرها

وتاج إذا ما حل منها الأعاليا

وما هو إلا طير سعد بذروة

غدا زاجرا من اشهب الصبح بازيا

أمولاي يا فخر الملوك ومن به

سيبلغ دين الله ما كان راجيا

بنوك على حكم السعادة خمسة

وذا عدد للعين ما زال واقيا

Page 303