294

وروضة حسن للشباب نضيرة

هصرت بغصن البان فيها المجانيا

وبت أسقي وردة الخد أدمعي

فأصبح فيها نرجس اللحظ ذاويا

ومالت بقلبي مائلات قدودها

فما للقدود المائلات وماليا

جزى الله ذاك العهد عودا فطالما

أعاد على ربعي الظباء الجوازيا

وقل لليال في الشباب نعمتها

وقضيتها أنسا سقيت لياليا

ويا واديا رفت علي ظلاله

ونحن ندير الوصل قدست واديا

رمتني عيون السرب فيه وإنما

رمين بقلبي في الغرام المراميا

فلولا اعتصامي بالأمير محمد

لما كنت من فتك اللواحظ ناجيا

فقل للذي يبني على الحسن شعره

عليه مع الإحسان لا زلت بانيا

فكم من شكاة في الهوى قد رفأتها

ورفعتها بالمدح إذ جاء تاليا

Page 294