295

وكم ليلة في مدحه قد سهرتها

اباهي بدر النظم فيه الدراريا

ولاح عمود الصبح مثل انتسابه

رفعت عليه للمديح المبانيا

إمام افاد المكرمات زمانه

وشاد له فوق النجوم المعاليا

وجاوز قدر البدر نورا ورفعة

ولم يرض إلا بالكمال مواليا

هو الشمس بثت في البسيطة نفعها

وأنوارها أهدت قريبا وقاصيا

هو البحر بالإحسان يزخر موجه

ولكنه عذب لمن جاء عافيا

هو الغيث مهما يمسك الغيث سحبه

يرو بسحب الجود من كان صاديا

شمائل لو أن الرياض بحسنها

لما صار فيها زهرها الغض ذاويا

فيا ابن الملوك الصيد من آل خزرج

وذا نسب كالصبح عز مساميا

ألست الذي ترجو العفاة نواله

فتخجل جدواه السحاب الغواديا

Page 295