168

وأقام مفورض الجهاد بعزمة

تركت بأفئدة العداة فلولا

والله ما ادري وقد حضر الوغى

أحسامه ام عزمه مصقولا

ملك إذا لثم الوجود يمينه

فالبحر عذبا والرياض بليلا

أو يخلف الناس الغمام وأمحلوا

فنداه لا يخشى العفاة محولا

من دوحة نصرية يمينة

وشجت فروعا في العلا واصولا

فإذا سألت الكتب نقل فضيلة

لم تلف إلا فخرها منقولا

يا ايها الملك الذي أيامه

وضحت بأوجه دهرهن حجولا

والله ما آثار هديك عندنا

إلا نجوما ما عرفن أفولا

لم يعرف التركيب سيفك في الوغى

فاعجب له قد أحكم التحليلا

كم صورة لك في الفتوح وسورة

تجلى وتتلى بكرة وأصيلا

Page 168