167

يا شافع الرسل الكرام ومن به

يرجون في يوم الحساب قبولا

رفقا بمن ملك القضاء زمامه

فغدا بقيد ذنوبه معقولا

واحسرتا ضيعت عمري في الهوى

والتوب أضحى دينه ممطولا

وجريت في طلق البطالة جامحا

حتى انثنى طرف الشباب كليلا

وعثرت في طلب المفاز جهالة

لكن وجدتك للعثار مقيلا

يا صفوة الله الأمين لوحيه

من أم جاهك أحرز التأميلا

والله ما لي للخلاص وسيلة

إلا رضاك وعفوك المأمولا

إن كنت ما أعددت زادا نافعا

أعددت حبك شافعا مقبولا

صلى عليك الله ما ركب سرى

فأجد وخدا في المفازة ميلا

وأعز من ولاه أمر عباده

فحباهم إحسانه الموصولا

Page 167