119

حطت البلاد ومن حوته ثغورها

وكفى بسعدك حاميا لذمار

فلرب بكر للفتوح خطبتها

بالمشرفية القنا الخطار

وعقيلة للكفر لما رعتها

أخرست من ناقوسها المهذار

اذهبت من صفح الوجود كيانها

ومحوتها إلا من التذكار

عمروا بها جنات عدن زخرفت

ثم انثنوا عنها ديار بوار

صبحت منها روضة مطلولة فأعدتها للحين موقد نار

. . .

واسود وجه الكفر من خزي متى

ما احمر وجه الأبيض البتار

ولرب روض للقنا متأود

ناب الصهيل به عن الاطيار

مهما حكت زهر الاسنة زهره

حكت السيوف معاطف الأنهار

متوقد لهب الحديد بجوه

تصلى به الأعداء لفح أوار

Page 119