120

فبكل ملتفت صقال مشهر

قداح زند للحفيظة واري

في كف أروع فوق نهد سابح

متموج الأعطاف في الإحضار

من كل منحفز بلمحة بارق

حمل السلاح به على طيار

من أشهب كالصبح يطلع غرة

في مستهل العسكر الجرار

أو أدهم كالليل إلا أنه

لم يرض بالجوزاء حلي عذار

أو أحمر كالجمر يذكي شعلة

وقد ارتمى من بأسه بشرار

أو اشقر حلى الجمال أديمة

وكساه من زهو جلال نضار

أو أشعل راق العيون كأنه

غلس يخالط سدفة بنهار

شهب وشقر في الطراد كأنها

روض تفتح عن شقيق بهار

عودتها أن ليس تقرب منهلا

حتى يخالط بالدم الموار

Page 120