557Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517فآوي بشطِّ النيل طرفي وناقتي ... وأطرح في تيَّاره السرح والرحلاوأسكن حيث الشهب حصباء واطئٍ ... وحيث يمدُّ العزّ من فوقها ظلاَّوحيثُ أصوغ اللفظ أهلًا لمدحِهِ ... وأمَّا سوى لفظي هناك فلا أهلاوحيثُ زماني فهو ضدٌّ معاكس ... يعود إذا طارحته صاحبًا خلاَّأقول أبو جهل فلما أحفَني ... ظلال الحمى العالي أقول أبى جهلاهنيئًا لوفدٍ سائرين لبابه ... لقد حمدوا المسرى وقد عرفوا السبلاوإن امرأً أسرت إليه جياده ... ليعظم أن يرضى الهلال لها نعلاوإن لقاضي المسلمين عوارفًا ... بها كم أقمنا للثنا شاهدًا عدلاونحوًا من العلياء نزِّه وضعه ... فما الاسم منقوصٌ ولا الفعل معتلاَّرِدوا بحره واسْتصغروا ورد جعفرٍ ... وقيسوا به الآمال واطْرحوا الفضلابني دلف طبتم وطابَ قديمكم ... فأكرم بكم فرعًا وأكرم بكم أصلاوجزتم مدا العلياء لم يتل سبقكم ... ولكن على السماع ذكركمُ يتلىفلا طرقت أيدي الخطوب لكم حمى ... ولا فرَّقت عين الزمان لكم شملاوقال يرثي جاريةالبسيطحاشاكَ من وحشةٍ تحت الثرى وجلا ... يا سائرًا صرت في حزني له مثلاسقيًا لقربِك والأيام عاطفة ... والقلب يسحب أذيال الهنا جذلاوالسمع قد صمَّ عن نجوى عواذله ... وسيف جفنك عندِي يسبق العذلاحيث التبسُّم طلاَّع الثنيَّة من ... فرط السرور وبشر الطلعة بن جلافبينما أنا معطوفٌ على سكنٍ ... حتَّى تحرَّكت الأيام فانْتقلاأشكو إلى الله بينًا لا انْقضاء لهُ ... ورحلة للنوى لا تشبه الرحلابينًا أرى فيه للنعشِ انْبعاث سرى ... لا ناقة للسرى فيه ولا جملافليت أن بنات النعش تسعدني ... بأدمعِ النوء للبدرِ الذي أفلالهفي عليك وهل لهفٌ بنافعة ... إذا تحدَّر دمع العين وانْهملالم يترك الدهر من أوقات منتظري ... إلا وآخر عمر تندب الأوَّلاوتربة يتلقَّى الحزن زائرها ... كأنَّها تنبت التبريح والوَجلا1 / 557CopyShareAsk AI