558Dīwān Ibn Nabāta al-Miṣrīديوان ابن نباتة المصريIbn Nabāta al-Miṣrī - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPublisherدار إحياء التراث العربيEditionبدونPublisher Locationبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517حديثه الظهر إلا أن باطنها ... قد اسْتجنَّ جنان الروضة الخضلاأسْتوقف الجسد المضنى لأندبها ... يا من رأى نادبًا يسْتوقف الطَّللامتيَّمًا نصلت فودًا شبيبته ... وقلبه من حدادِ الحزن ما نصلايا غائبًا ذهبت أيدي الحمام به ... بعدًا ليومك ماذا بالحشا فعلاإن ينأ شخصك إني بعد فرقته ... أدنى وأيسر ما قاسيت ما قتلاأو ينقضي للمنايا بعدنا شغل ... فقد تركنَ بقلبِي للأسى شغلاآهًا لعطفِ معانٍ فيك ذي نسق ... جعلت من بعده نار الأسى بدلاهلاَّ بغيرِك ألقى الموت جانبة ... لقد تأنَّق فيك الموت واحْتفلاهلاَّ قضى غصنك الزاهي شبيبته ... فما ترعرع حتَّى قيل قدْ ذَبلاأفدِي الذي كانَ لي عيشًا ألذُّ به ... فما أبالي أجادَ العيش أم بخلادعا التجلُّد قلبي يوم رحلته ... فقلت لا ودعا سقمي فقالُ هلاسقم ملكت به معنى النحول فإن ... جاءَ الخلال بسقمٍ جاءَ منتحلاومقلة قد طغى إنسان ناظرها ... فكانَ أكثر شيء بالبكا جدلالا نلت قربك من دارِ النعيمِ غدًا ... إن كانَ قلبي المعنى عن هواكَ سلايا منية الصبّ أما ثكل مهجته ... فقد أقامَ وأمَّا صبرها فخلاما أحسنَ العيش في عيني وأنتَ به ... أما وأنت بأكناف التراب فلاسقي ضريحك رضوانٌ ولا برحت ... ركائب السحب في أقطاره ذُللاوقال مؤيديةالبسيطيا صاحبيّ أرانا الدهر شوَّالا ... فبادرا وانْصبا للذّة الحالالا تحذرا مع عفو الله موبقة ... تحصى ولا مع ندى السلطان إقْلالاجادَ المؤيد حتَّى كدتُ أحسبه ... مع فضل فطنته لا يعرف المالاولا كحّلت بمرأى مثله بصري ... هذا وقد جبتُ ظهر الأرض أميالافليهنه من هلال العيد مقترف ... يدنو فيركع إعظامًا وإجلالاحتَّى ترى نونه من فرط خدمتها ... تودّ لو صيرت في أفقها دالا1 / 558CopyShareAsk AI